Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب

حراس الأمن.. حراس الحياة

همزة وصل

A A
حراس الأمن هم حراس الحياة، وهم الصف الثاني بعد رجال أمننا الأبطال في حراسة المنشآت، هؤلاء هم الذين يسهرُون ليلًا لحفظ أمن المنشآت، وهم الذين يستيقظُون فجرًا للقيام بمهام أمنية دقيقة، تجدهم واقفين يقظين كأنَّهم الصقور، يرقبون كل شيء، ويتحرَّكُون في كل الاتجاهات من أجل سلامتنا، من أجل أنْ تسير الحياة بطريقة مثالية، يجلسُون تحت الشمس الحارقة، وكلهم يحمل همومه في حناياه وجسده المسكون بتفاصيل البقاء، هؤلاء هم الذين يستحقُّون منا التقدير، ويليقون بالحب؛ لأنَّهم يعملُون من أجلنا، ومن أجل هذا الوطن الكبير، الذي يحرسُونه من أعدائه، هذه الوظيفة -يا سادتي- ليست وظيفة عادية أبدًا؛ لأنَّها تمس الأمن، والأمن حياة..
حراس الأمن هم أبطال الحقيقة، وهم رجال المهمات الصعبة، هم الرجال الذين يدورُون حول تفاصيل همومهم اليوميَّة، ويتحمَّلُون وجع الحياة وفجيعة التعب الذي يتربص بهم؛ ولأنَّهم رجالٌ قالوا (لا) للجلوس، وحملُوا أجسادهم ليقفوا بشموخٍ ويعملُون من أجل إطعام الأفواه الصغيرة التي تنتظرهم يوميًّا، وخلف كل واحد منهم قصة، تفاصيلها كبيرة، ومثل هؤلاء يليقُون بعنايتنا ورعايتنا، ومن أجل هذا فإنِّني أتمنَّى من وزارة الموارد البشريَّة تقدير هؤلاء، والعناية بهم أكثر، وتنظيم أمور حياتهم العمليَّة، خاصَّةً وأنَّ بعضهم يحمل درجات علميَّة ومؤهلات عالية..
(خاتمة الهمزة).. حين تتحدَّث مع بعضهم، وتدخل معهم في تفاصيل همومهم اليوميَّة؛ تكتشف أنَّك أمام رجال كبار قالوا للجد نعم، وتوكَّلُوا على الله في سعيهم، فشكرًا من القلب لهم، ولكلِّ المخلصين.. وَهِي خَاتِمَتِي ودُمْتُم.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store