وتنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المسابقة بمشاركة (334) متسابقًا ومتسابقة يمثلون (133) دولة، بواقع (202) من المتسابقين و(132) من المتسابقات، فيما تشهد الدورة الحالية للمرة الأولى مشاركة الإناث في منافسات المسابقة، في توسع يعزز حضورها الدولي ويتيح لحافظات كتاب الله المشاركة في المسابقة.
وعبّر عدد من قاصدي المسجد الحرام عن تقديرهم لما شاهدوه من مستوى تنظيمي وتنوع دولي، مشيرين إلى أن اجتماع حفظة كتاب الله من مختلف القارات في مكة المكرمة يعكس المكانة التي تحظى بها المسابقة، وما تمثله من امتداد لجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم وتشجيع حفظه وتلاوته والعناية بأهله.
وتواكب الدورة الحالية منظومة من الحلول التقنية، من بينها روبوتات متحركة مزودة بشاشات تفاعلية تقدم معلومات عن المسابقة وتجيب عن استفسارات المشاركين والزوار بأكثر من (90) لغة عالمية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عدد من الخدمات التنظيمية والتعريفية.
وارتفعت قيمة جوائز المسابقة في دورتها الحالية إلى (10,260,000) ريال، و (50) من الفائزين والفائزات، بواقع (5) فائزين في كل فرع من فروع المسابقة، في حين يصاحب المنافسات معرض في مقر انعقادها بفندق هيلتون للمؤتمرات، يستعرض مسيرة المسابقة منذ تأسيسها وأبرز مراحل تطورها، وصولًا إلى ما تشهده في دورتها الحالية من توسع في المشاركة وتطور في الجوانب التنظيمية والتقنية.
وتبرز المسابقة عبر حضورها الدولي وتنوع المشاركين فيها بوصفها إحدى المسابقات القرآنية الدولية التي تجمع حفظة كتاب الله من أنحاء العالم في مكة المكرمة، وتترجم ما توليه المملكة من عناية مستمرة بالقرآن الكريم وحفظته، وتعزيز حضور المسابقات القرآنية على المستوى الدولي.


