أظهرت بيانات رسمية، اليوم الخميس، أن اقتصاد بريطانيا سجّل نموًا غير متوقع في يونيو، إذ استفادت الشركات من انحسار مؤقّت لارتفاع أسعار الطاقة، ومن بطولة كأس العالم لكرة القدم، إضافة إلى الطقس الحار.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي 0.3% خلال الشهر، بعد أن ظل دون تغيير في مايو، ما يضع بريطانيا على مسار تحقيق أقوى نمو بين اقتصادات مجموعة السبع في النصف الأول من عام 2026.
وجاء النمو الاقتصادي الإجمالي في يونيو مدفوعًا بزيادة 0.4% في قطاع الخدمات، وهو ما عوّض جزئيًا تراجع الإنتاج الصناعي 0.2%، وانخفاض نشاط البناء 0.1%.
وعلى مستوى الربع الثاني بأكمله، الممتد حتى نهاية يونيو، نما الاقتصاد 0.4% مقارنة بنمو 0.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ورغم التباطؤ، يظل هذا المعدل أقوى من الوتيرة المعتادة للنمو ومتوافقًا مع توقعات الاقتصاديين.
وأظهرت بيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطني، أن واردات الوقود في يونيو سجّلت أعلى مستوياتها منذ ديسمبر 2022، بعد احتساب أثر التضخم.


