وأوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمدينة سكاكا الدكتور عقاب بن مخيلف الرويلي، أن إنتاج المنطقة من أصناف التين يتجاوز 880 طنًا سنويًا، مشيرًا إلى أن من أبرز الأصناف المزروعة: براون التركي، والسلطاني، والبلدي، والإسباني الأصفر، والغاني، والعبيد، والفرنسي، والعسلي، والإسباني الأسود، في تنوع يعكس تعدد التجارب الزراعية في المنطقة.
وتأتي زراعة التين ضمن منظومة الإنتاج الزراعي المتنوع الذي تشتهر به الجوف، في ظل ما تتمتع به من مقومات طبيعية أسهمت في نجاح زراعة العديد من أصناف الفواكه، إلى جانب جهود المزارعين في تطوير أساليب الزراعة والعناية بالمحاصيل وتحسين جودة الإنتاج.
ويعد المزارع مساعد الشمري أحد المزارعين الذين خاضوا تجربة زراعة أصناف متعددة من التين في منطقة الجوف، مستفيدًا من المقومات الزراعية التي تتميز بها المنطقة، حيث يعمل على زراعة عدد من الأصناف ومتابعة مراحل نموها وإنتاجها وصولًا إلى مرحلة الحصاد.
وأوضح الشمري أن تنوع أصناف التين يتيح للمزارعين خيارات متعددة في الإنتاج، مبينًا أن العناية بالمحصول تبدأ من اختيار الصنف المناسب، وتمر بمراحل الري والتسميد والمتابعة المستمرة للأشجار، وصولًا إلى الحصاد في الوقت المناسب لضمان جودة الثمار.
وأشار إلى أن زراعة التين تمثل أحد المحاصيل التي يمكن تطويرها والتوسع فيها، في ظل ما تتمتع به المنطقة من بيئة زراعية مناسبة، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالممارسات الزراعية الحديثة ورفع جودة المنتج المحلي وتعزيز فرص تسويقه.
ويأتي محصول التين ضمن المنتجات الزراعية التي تسهم في تنوع الإنتاج الزراعي بمنطقة الجوف، وتدعم حضور الفواكه المحلية في الأسواق، بما يعكس الإمكانات الزراعية التي تتمتع بها المنطقة ودور المزارعين في تنمية القطاع الزراعي.


