وتجسّد القرية التراثية جانبًا من الإرث العمراني والثقافي لعيون الجواء، بما تضمه من مبانٍ وملامح معمارية تحاكي الطابع المحلي القديم، وتعكس ارتباط المكان بتاريخ المنطقة وموروثها.
وبيّن الجبرين أن البلدية تعمل على تطوير المواقع التراثية مع المحافظة على هويتها وقيمتها التاريخية، بالتوازي مع جهود تحسين المشهد الحضري ورفع جودة المواقع العامة، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ المبادرات التي تُسهم في إبراز المقومات التاريخية والسياحية لعيون الجواء وتعزيز جاذبيتها.
وتأتي أعمال الإنارة ضمن جهود أمانة منطقة القصيم وبلدية عيون الجواء الرامية إلى تأهيل المواقع التراثية وإبراز قيمتها الثقافية والعمرانية، وتوفير بيئة جاذبة تعزز تجربة الزوار وتدعم الحضور السياحي للمحافظة.


