وتأتي المشاركة ضمن الحضور المتنامي للبلدة التراثية في الفعاليات والمناسبات المحلية، انطلاقًا من أهمية توظيف المواقع التراثية في تعزيز الهوية الوطنية، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف على تاريخ المنطقة وموروثها الاجتماعي والاقتصادي، وربط التراث بالمشهد السياحي والثقافي المعاصر.
وتسهم مشاركة البلدة في المهرجان في نقل تجربة النفيد من موقعها التراثي إلى جمهور أوسع، من خلال التعريف بمكوناتها التاريخية، وإبراز ما شهدته من أعمال ترميم وتأهيل أسهمت في المحافظة على هويتها العمرانية وإعادة الحياة إلى أجزائها التاريخية.
يأتي ذلك في ظل ما تشهده المحافظة من حراك متزايد في مجال استثمار المقومات التراثية والسياحية، ومن أبرزها مبادرة "جادة النفيد" التي تهدف لتطوير مسار سياحي تراثي ريفي يربط عددًا من المواقع والقرى التراثية في رياض الخبراء والخبراء.


