اعتمدت صناعة الخوص في مناطق عدة بالمملكة -وخاصَّةً في نجران- على سعف النخيل وليفه في صناعة عددٍ من الأدوات والمشغولات، من بينها تسعة أنواع وهي: (السُفر، والمطارح، والجونة، والسِّلال، والحقائب، والزنابيل، والمراوح اليدويَّة، والمكانس، والحبال)، قبل أنْ تتطوَّر أشكالها واستخداماتها لتجمع بين الطابع التراثيِّ واللَّمسات الفنيَّة المعاصرة.
وأفادت عددٌ من الحِرفيَّات بأنهنَّ توارثنَ هذه الحرفة عن أفراد أسرهنَّ، وطوَّرنَ مهاراتهنَّ في ابتكار منتجات تلائم الاحتياجات، مع المحافظة على تراثيَّتها.


