Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

هجوم إسرائيلي على جنوب لبنان.. و»سلام» يطالب بوقف التصعيد

الأكثر دموية منذ توقيع المذكرة

A A
أكَّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أنَّ الأشخاص السبعة، وبينهم امرأتان وثلاثة أطفال، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية بجنوب البلاد أمس، «ليسوا أهدافًا عسكريَّة»، وذلك بعدما قالت الدولة العبريَّة إنها استهدفت «بنية تحتية» لحزب اللو.
قال سلام إنَّ «شهداء الغارة الإسرائيليَّة على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتيَّة عسكريَّة، والأطفال والنساء الذين قُتلوا فيها ليسوا أهدافًا عسكريَّة»، مضيفًا إنَّ على إسرائيل «وقف هذا التصعيد»، الذي اعتبره «بالغ الخطورة ويقِوِّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب».
وأضاف سلام إنَّ وجود أيِّ بنى عسكريَّة لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانيَّة أو تعريض المدنيين للخطر، مطالبًا إسرائيل بوقف التصعيد، وأكد أنَّ أمن اللبنانيين وحقهم في الحياة على أرضهم «ليس موضع تفاوض أو مساومة».
وارتفع عدد القتلى في الغارة الإسرائيلية على جنوب لبنان فجر أمس، إلى ثمانية، وذلك في أسوأ حصيلة منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو والتي تبعها تراجع وتيرة العنف بشكل كبير.
بدوره، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون «الاعتداءات الإسرائيليَّة المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيَّما على منطقة النبطيَّة ومحيطها، وخروقاتها المتكرِّرة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكريَّة وللقوانين الدوليَّة بحماية المدنيين»، ما أدَّى إلى مقتل عائلة كاملة من بلدة أنصار.
واعتبر عون أنَّ هذه الانتهاكات تشكِّل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكيَّة الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق، وفق ما جاء في بيان الرئاسة.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store