اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانيَّة، أمس، دبلوماسيَّين فرنسيَّين اثنين بالحضور بصورة غير قانونيَّة في موقع لقاء سري مرتبط بقضية تحقق فيها السلطات بشأن ما وصفته بـ «التسلل والتدخُّل الأجنبي»، مطالبة باريس بتقديم توضيحات بشأن ما اعتبرته مخططات للتدخل في شؤون البلاد.
وقالت الوزارة -في بيان- إنَّ عناصرها اكتشفوا وجود الدبلوماسيَّين الفرنسيَّين خلال تنفيذ أمر قضائيٍّ لتوقيف اثنين من المتَّهمين في القضية، مشيرة إلى أنه بعد التحقق من هويتهما وإبلاغ الخارجيَّة الإيرانيَّة، جرى تسليمهما إلى السفير الفرنسي بحضور الشرطة الدبلوماسيَّة.
وأضافت إنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى وجود مشروع واسع النطاق يتضمن، بحسب روايتها، إقامة اتصالات سرية وبناء شبكات وتحديد أشخاص بهدف التسلل والتدخل الأجنبي، معتبرة أنَّ بعض هذه الأنشطة تهدف إلى تمهيد الطريق أمام إجراءات فرنسيَّة تمس استقلال إيران، وفقًا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
وأشارت الوزارة إلى العثور على عقود تحمل توقيع السفير الفرنسي السابق لدى إيران، مطالبة الحكومة الفرنسيَّة بتحمُّل مسؤوليَّة ما وصفته بالإجراءات «غير القانونيَّة والتدخلية» وتقديم توضيحات بشأنها.
وتأتي الاتهامات في ظل توتر دبلوماسيٍّ متصاعد بين طهران وباريس، إذ استدعت الخارجيَّة الإيرانيَّة، في يوليو 2026، السفير الفرنسي احتجاجًا على ما وصفته بالتدخل في الشؤون الداخليَّة الإيرانيَّة.
إيران تتهم فرنسا التدخل في شؤونها بعد «لقاء سري» وتطالبها بتوضيحات
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2026 23:54 KSA
A A


