ويأتي تنظيم المهرجان في ظل ما تتميز به محافظة تربة من مقومات زراعية وإنتاج متنوع في مجال التمور، وما يقدمه مزارعوها من جهود في تطوير أساليب الزراعة والإنتاج، والمحافظة على جودة المحصول، بما يعكس ارتباط التمور بتاريخ المحافظة وإرثها الزراعي، ويعزز حضورها كأحد المنتجات المحلية ذات القيمة الاقتصادية.
كما يوفر المهرجان مساحة تسويقية للمنتجين لعرض منتجاتهم والوصول إلى شرائح أكبر من المستهلكين، بما يدعم قدرتهم على تسويق محاصيلهم ورفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية المصاحبة للموسم، وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من الموارد الزراعية التي تتميز بها المحافظة.
ويؤكد استمرار المهرجان للعام التاسع على التوالي أهمية قطاع التمور في المنظومة الزراعية والاقتصادية بمحافظة تربة، ودوره في دعم التنمية الريفية، وتمكين المزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب ترسيخ مفهوم الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية والأهلية والمجتمع المحلي في خدمة القطاع الزراعي وتطوير منتجاته.
ويأتي المهرجان امتدادًا لجهود فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، في دعم المزارعين والمنتجين، ورفع كفاءة الإنتاج المحلي، وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، بمتابعة وتوجيه مدير عام الفرع المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، بما يتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية القطاع الزراعي، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، ودعم المنتجات الوطنية.
ويُنتظر أن يسهم المهرجان، خلال فترة إقامته، في تعزيز الحركة التسويقية لمحصول التمور، وإبراز الإمكانات الزراعية التي تزخر بها محافظة تربة، ودعم المنتج المحلي، بما يعزز تنافسية المزارعين والمنتجين، ويفتح آفاقًا جديدة أمام منتجات التمور للوصول إلى أسواق أوسع، وترسيخ مكانة المحافظة كإحدى المناطق المنتجة للتمور ذات الحضور المتنامي في السوق المحلي.


