بلغ إجمالي المستفيدات في مركز الذكاء الاصطناعي بكلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، خلال العام الجامعي الماضي، أكثر من (2,600) طالبة وباحثة، لدعم التحول الرقمي وتمكين الكوادر الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وبرزت مخرجات المركز البحثية والمعرفية في عام تزامن تسميته بـ"عام الذكاء الاصطناعي"، عبر تنفيذ (10) مشاريع بحثية، إلى جانب إصدار نشرتين دوريتين تضمّنت ما يُقارب (11) مقالًا تقنيًا.
وأوضحت مديرة المركز الدكتورة شروق السنان, أنَّ منجزات المركز تعكس توجه الجامعة نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة ذات أثر في مجالات التعليم والصحة واللغة، مؤكدةً استمرار المركز في دعم الابتكار التقني، وتعزيز الشراكات النوعية، وتمكين المجتمع من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
ودعمت إسهامات المركز قطاعات حيوية، منها تطوّير نماذج للتنبؤ المبكر بنوبات الصرع بالتعاون مع مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي، وتنفيذ مشروع "محكم" للإنذار القانوني المبكر بالتعاون مع وزارة البلديات والإسكان، وإطلاق مشروع "RafdSign" لتحويل الصوت إلى لغة الإشارة ضمن مبادرة هيئة الحكومة الرقمية.
ونفّذ المركز (22) ورشة وبرنامجًا تدريبيًا، إضافة إلى إطلاق مبادرة "AIHUB"؛ لتعزيز اكتساب المعرفة التقنية، وتنمية المهارات التطبيقية، وتحفيز الابتكار، وتحويل الأفكار إلى مشاريع ذات أثر.
ويعمل المركز في (6) مسارات تخصصية نوعية تشمل: الذكاء الاصطناعي التوليدي ومعالجة اللغات الطبيعية، ورؤية الحاسب، والتلعيب والميتافيرس، والصحة والمعلوماتية الحيوية، وأمن المعلومات، وإنترنت الأشياء، عبر توظيف منظومة متكاملة من التقنيات المتقدمة، أبرزها: التعلم الآلي والعميق، ونماذج اللغة الكبيرة، ومعالجة اللغة الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، والتعلم المُعزز، والنمذجة التنبؤية، وتحليل البيانات الصحية والحيوية، والأمن السيبراني المعزز بالذكاء الاصطناعي.
مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الأميرة نورة.. عام من البحث والابتكار وبناء القدرات
تاريخ النشر: 17 أغسطس 2026 18:17 KSA
A A


