بمشاعر يملؤها الفخر والامتنان، وصف المتسابق التونسي محمد الهادي الغربي وصوله إلى مكة المكرمة والمشاركة في الدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم بأنها شرف وكرامة من الله، مؤكداً أن الوقوف في رحاب البيت الحرام وتلاوة كتاب الله فيه نعمة لا تضاهيها نعمة.
واستحضر الغربي في وصف مشاعره قول الله تعالى: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ﴾، مشيراً إلى أن قدومه إلى هذه المسابقة كان حلماً ودعاءً، وأن الله منّ عليه بتحقيقه ليجد نفسه اليوم متنافساً بين نخبة من أهل القرآن من مختلف دول العالم.
وأوضح أنه، بفضل الله، اجتاز التصفيات الأولية ووفّق في التأهل إلى التصفيات النهائية، ليعيش في الأيام الأخيرة من المسابقة مشاعر ممزوجة بين الترقب والتوتر والأمل، داعياً الله أن يوفقه وزملاءه المتسابقين، وأن يسدد خطاهم وينفع بهم.
وأكد الغربي أن مشاركته لا تمثل له إنجازاً شخصياً فحسب، بل يرى فيها مسؤولية لتمثيل بلاده تونس خير تمثيل وأشرفه، معتبراً أن الجميع فائزون بما حظوا به من شرف الوصول إلى مكة وتلاوة القرآن الكريم في بيت الله الحرام، بصرف النظر عن نتائج المنافسة. وقال: إن أعظم ما سيبقى في ذاكرته هو أن صوته تلا آيات القرآن في رحاب الحرم المكي، معتبراً ذلك من كرامات الله التي يرجو أن تكون سبباً في رفع درجاته في الجنة.
وأعرب المتسابق التونسي عن عميق شكره للمملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، على ما تبذله من جهود في تنظيم المسابقة واستقبال المشاركين ورعايتهم، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف ما وجده من حفاوة واهتمام من المنظمين والقائمين عليها.
واختتم الغربي حديثه بالدعاء أن يبارك الله في جهود المملكة والقائمين على المسابقة، وأن يجزيهم عن خدمة كتاب الله وأهله خير الجزاء، وأن يوفق جميع المشاركين لما فيه الخير، ويجعل هذه المسابقة منارة عالمية تجمع أهل القرآن في رحاب مكة المكرمة.
واستحضر الغربي في وصف مشاعره قول الله تعالى: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ﴾، مشيراً إلى أن قدومه إلى هذه المسابقة كان حلماً ودعاءً، وأن الله منّ عليه بتحقيقه ليجد نفسه اليوم متنافساً بين نخبة من أهل القرآن من مختلف دول العالم.
وأوضح أنه، بفضل الله، اجتاز التصفيات الأولية ووفّق في التأهل إلى التصفيات النهائية، ليعيش في الأيام الأخيرة من المسابقة مشاعر ممزوجة بين الترقب والتوتر والأمل، داعياً الله أن يوفقه وزملاءه المتسابقين، وأن يسدد خطاهم وينفع بهم.
وأكد الغربي أن مشاركته لا تمثل له إنجازاً شخصياً فحسب، بل يرى فيها مسؤولية لتمثيل بلاده تونس خير تمثيل وأشرفه، معتبراً أن الجميع فائزون بما حظوا به من شرف الوصول إلى مكة وتلاوة القرآن الكريم في بيت الله الحرام، بصرف النظر عن نتائج المنافسة. وقال: إن أعظم ما سيبقى في ذاكرته هو أن صوته تلا آيات القرآن في رحاب الحرم المكي، معتبراً ذلك من كرامات الله التي يرجو أن تكون سبباً في رفع درجاته في الجنة.
وأعرب المتسابق التونسي عن عميق شكره للمملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، على ما تبذله من جهود في تنظيم المسابقة واستقبال المشاركين ورعايتهم، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف ما وجده من حفاوة واهتمام من المنظمين والقائمين عليها.
واختتم الغربي حديثه بالدعاء أن يبارك الله في جهود المملكة والقائمين على المسابقة، وأن يجزيهم عن خدمة كتاب الله وأهله خير الجزاء، وأن يوفق جميع المشاركين لما فيه الخير، ويجعل هذه المسابقة منارة عالمية تجمع أهل القرآن في رحاب مكة المكرمة.


