وتسلّم تلك المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث -الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة-، حيث يعمل المركز السعودي للثقافة والتراث على تنظيم عمليات الاستفادة من الإمدادات الجديدة وتوجيهها وفق أولويات الاحتياج.
ويمثل وصول الخيام الجديدة دفعة إضافية لجهود الإيواء، إذ تتيح زيادة القدرة على الاستجابة للمناشدات الواردة من مراكز النزوح والمناطق التي تشهد احتياجات متصاعدة، وتوفر للأسر المستفيدة مأوى يساعدها على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة ويوفر قدرًا من الخصوصية والأمان.
وتواصل الفرق الميدانية استعداداتها لتوزيع الخيام وإيصالها إلى الأسر الأكثر احتياجًا، ضمن آليات منظمة تراعي حجم الاحتياج وتستهدف توسيع نطاق الوصول والاستفادة، بما يعزز الأثر الإنساني للمساعدات على الأرض.
ويأتي ذلك امتدادًا لمواقف المملكة الثابتة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.


