فكم قاعد قَدْ وسَّع الله رزقَهُ
ومُرْتَحِلٌ قَد ضَاقَ بينَ الوَرَى رِزْقَا
فعِشْ فى حِمَى خير الأنام ومُتْ به
إذا كنت فى الدارين تَطلب أن تَرقا
إذا قُمت فيما بين قبرٍ ومنبر
بطيبةَ فاعرِف أن منزلُكَ الأرْقَى
لقد أسعد الرحمنُ جار محمد
ومن جَارَ في تِرحَالِه فهو الأشقا


