ونشر الرئيس ترامب، صورة لمضيق هرمز مرفقة بعبارة «أرض جديدة للولايات المتحدة الأمريكيَّة»، وفق تعبيره.
وفي الخريطة التي نشرها ترامب -عبر حسابه على منصة «تروث سوشال»- يظهر مضيق هرمز، وسط دائرة ضمَّت أيضًا مساحات من الأراضي الإيرانيَّة والعمانيَّة، وفوق الصورة يظهر التَّعليق «أرض أمريكيَّة جديدة».
وجدَّد ترامب التأكيد أنَّ إدارته لن تجري أيَّ مفاوضات أو محادثات حاليًّا مع إيران.
وقال ترامب -في منشور على حسابه في منصَّة «تروث سوشيل»- أمس، أيضًا: «لا توجد أيُّ محادثات أو مفاوضات جارية، أو مقررة مع جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة».
في المقابل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أنَّ بلاده «لن تعيد فتح مضيق هرمز قبل رفع الحصار، والإفراج عن الأصول الإيرانيَّة المجمَّدة، ورفع الحظر، إلى جانب إنهاء التهديدات والعمليَّات العسكريَّة على جميع الجبهات، وتنفيذ بقية بنود مذكرة التفاهم»، وفق تعبيره.
وأكد قاليباف -في تصريحات له نقلتها وسائل إعلام إيرانيَّة- ضرورة تغيير آليَّة إصدار بوليصة الشحن، أو تمديد فترة صلاحيتها، مشدِّدًا على أنَّ ذلك يجب أنْ يتم «في أسرع وقت ممكن».
وأضاف إنَّ المعلومات الاستخباريَّة تشير إلى أنَّ «العدو عازم على إثارة الفوضى وربطها بالعمليات العسكريَّة والإرهاب والحركات الانفصاليَّة».
بدوره، توعَّد الحرسُ الثوريُّ الإيرانيُّ بالردِّ «بقوَّة وحزمٍ على أيِّ تهديد أو عدوان يستهدف إيران»، مؤكِّدًا جاهزيته للدفاع عن أراضي البلاد واستقلالها ومصالحها الوطنيَّة، واستخدام ما وصفها بـ»إستراتيجيَّة الرَّدع الأقصى والعمليَّات الهجوميَّة القويَّة»، وفق تعبيره.
وقال الحرسُ الثوريُّ -في بيان بمناسبة ذكرى «عودة الأسرى الإيرانيِّين المحرَّرين من السجون العراقيَّة» إلى البلاد- إنَّ قواته ستواصل، في ظل الظروف الرَّاهنة، أداء دورها في حماية «حياض الثورة»، مؤكِّدًا أنَّ ذلك يأتي بالتنسيق مع سائر القوات المسلَّحة الإيرانيَّة، حسب وكالة «إسنا».
وشدَّد البيانُ على أنَّ الحرس الثوري، «بكل ما أُوتي من قوَّة وجاهزيَّة» سيعمل على حماية سلامة الأراضي الإيرانيَّة، واستقلال البلاد، وعزَّتها، ومصالحها الوطنيَّة، مؤكِّدًا أنَّه «سيدكُّ بقوَّة وحزمٍ أيَّ تهديد أو عدوان».
وكان الرئيس الأمريكي قد قال الاثنين، إنَّ منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثِّل «الهدف الرئيس» للولايات المتحدة، مشدِّدًا على أنَّ طهران «لن تمتلك أبدًا» سلاحًا نوويًّا، وفق تعبيره.
وأوضح، في تصريحات من البيت الأبيض، أنَّ الولايات المتحدة موجودة في المفاوضات مع إيران «لسبب واحد»، هو منعها من امتلاك سلاح نوويٍّ، مضيفًا إنَّ طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنَّها «غير مستعدة لإبرام الصفقة» التي يرى أنَّها ضروريَّة.
وأضاف الرئيس الأمريكي إن واشنطن «لا تسعى لتمديد مذكرة التفاهم مع إيران»، مؤكِّدًا أنَّ «إيران في ورطةٍ كبيرةٍ وهي في حالة فوضى، وجيشها هزم بشكل كامل».


