من جمهورية بنين إلى رحاب مكة المكرمة، حمل الشاب راشد بن عبدالرحيم نماري شغفه بكتاب الله، ليشارك في الفرع الرابع من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم، مستحضراً رحلة بدأت معه منذ أن كان في السادسة من عمره.
وعن اللحظة الأولى التي رأى فيها الكعبة المشرفة، قال راشد: «شعوري لما رأيت الكعبة.. والله كأنني في الجنة، كأني في دنيا أخرى»، في وصف تختصر كلماته مشاعر الفرح والرهبة التي عاشها عند وصوله إلى مكة المكرمة.
وبدأ راشد حفظ القرآن الكريم في سن السادسة، متدرجاً في الحفظ فكان في بدايته يحفظ نصف صفحة يومياًثم تمكن من رفع وتيرة الحفظ حتى أصبح يحفظ صفحة كاملة كل يوم ليتمكن -بحمد الله- من حفظ القرآن الكريم وإتقانه خلال عام.
ولم تكن رحلته مع القرآن محصورة في الحفظ إذ قادته مشاركاته القرآنية إلى السفر بين عدد من الدول خلال فصل الشتاء سعياً إلى تطوير مستواه وخدمة كتاب الله حتى وصل اليوم إلى المشاركة في واحدة من أبرز المسابقات القرآنية الدولية.
وسبق لراشد أن شارك في جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم عام 2023 قبل أن تأتي مشاركته في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لتضيف محطة جديدة إلى مسيرته القرآنية.
وأعرب عن بالغ شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ولخادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما يقدمونه من عناية بكتاب الله وأهله.
وقال إن ما وجده في المملكة فاق ما كان يسمعه عنها، مضيفاً أن وصوله إلى مكة ورؤية الأماكن المقدسة شكّل تجربة يصعب وصفها بالكلمات، متمنياً أن تتاح له فرصة المشاركة في المسابقة خلال الأعوام المقبلة وأن يكرمه الله بالفوز.
واختتم راشد حديثه بالدعاء أن يحفظ الله المملكة وقيادتها وأن يجعل هذه المسابقة باباً لمزيد من خدمة القرآن الكريم ونشره بين أبناء المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
من بنين إلى مكة.. راشد نماري: عندما رأيت الكعبة شعرت أنني في الجنة
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 12:22 KSA
A A


