في زحمة الإنجازات الكُبْرى، يبقى هناك رجالٌ ونساءٌ يعملُون في صمتٍ، يستحقُّون كلَّ التَّقدير والاحترام..
في المجالات العلميَّة والفكريَّة والتقنيَّة والمهنيَّة والفنيَّة، هناك مَن يقفُ خلف كلِّ هذا التفوُّق والنَّجاح في بلادنا الكريمة والغالية.
وفي المجال العسكريِّ -بمختلف قطاعاتِهِ- هناك مَن يسهرُونَ لحماية أجواء وحدود هذا الوطن برًّا وبحرًا وجوًّا، يتصدُّونَ لكلِّ مَن تسوِّل له نفسُه المساسَ بذرَّةٍ من ترابهِ الغالي، فلهُم منَّا كل الشكر والتقدير، والدعاء بالنَّصر والثَّبات.
رجالُ حرس الحدود، يطوفُون البراري، والصحارى، والحدود البحريَّة، في يقظةٍ وتأهُّبٍ؛ لصدِّ أيِّ متعدٍّ، ولتقديم العون لكلِّ محتاج في البرِّ والبحر.
رجالُ الدفاع المدني، يستجيبُونَ لكلِّ نداءات الاستغاثة بشجاعةٍ وإقدامٍ لا يقوى عليها إلَّا المؤهَّلُون المدرَّبُون.
رجالُ ونساءُ الهلال الأحمر السعودي، يصلُون إلى كل محتاجٍ في أقل وقتٍ ممكن برًّا وجوًّا بأحدث الأجهزة والكفاءات؛ لتقديم الإسعافات، ونقل المصابين.
رجالُ ونساءُ القطاع الصحيِّ يسهرُون الليالي في خدمة كلِّ مُصاب ومريض بلا كَللٍ ولا مَللٍ.
رجالُ المرور والدَّوريات الأمنيَّة وأمن الطرق في كل المواقع، وعلى مدار السَّاعة، يقظُونَ؛ للحفاظ على الأمن، وتيسير حركة المركبات.
تحيَّة إجلالٍ لكلّ مَن يرتدي البزَّة العسكريَّة والطبيَّة والإنسانيَّة. فهذا الوطنُ لا يُبنَى إلَّا بسواعدِكُم.


