وشهدت الفعالية برنامجا متنوعا من الأنشطة التعليمية والترفيهية، التي صُممت بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، وتضمنت ألعابا تفاعلية، وورشا فنية للرسم والتلوين، إلى جانب مبادرة للتشجير هدفت إلى غرس قيم المحافظة على البيئة وتعزيز الوعي بأهمية زيادة الرقعة الخضراء لدى الناشئة.
وأكد وكيل الأمين للخدمات، محمود بن حسن الرتوعي، أن تنظيم فعالية «العودة للدراسة» يأتي امتدادا لحرص أمانة المنطقة الشرقية على تعزيز المسؤولية المجتمعية ومد جسور التواصل مع منسوبيها وعائلاتهم، وتهيئة أبنائهم وبناتهم للعام الدراسي الجديد.
وقال: "نؤمن بأن تكامل الأدوار بين القطاع البلدي والمؤسسات التعليمية والأهلية يسهم بشكل مباشر في بناء جيل واعد يمتلك الوعي المعرفي والبيئي الذي يخدم وطنه".
وأوضح أن مثل هذه المبادرات تمثل جانبا من اهتمام الأمانة بإيجاد برامج نوعية تستهدف الأسرة والطفل، وتسهم في تعزيز القيم الإيجابية لدى الناشئة، من خلال الجمع بين التعلم والترفيه والمشاركة المجتمعية، بما يعزز أثر المبادرات البلدية في المجتمع.
واختُتمت الفعالية بتوزيع الهدايا على المشاركين، والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء احتفالية عكست التفاعل الإيجابي من الطلاب والطالبات وأسرهم مع برامج وأنشطة الفعالية.


