وتجوّل في أجنحة المعرض، واطّلع على أبرز المنتجات المشتقة من اللومي الحساوي ، أحد أبرز المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها واحة الأحساء، إلى جانب الصناعات التحويلية، والمبادرات الشبابية، وأركان الحرفيين والأسر المنتجة، والركن المخصص للأطفال، وما تضمه من منتجات وتجارب تفاعلية تعكس تنوع المعرض واتساع مجالات الاستفادة من هذا المنتج المحلي.
وأشاد بمستوى التنظيم والتنوع الذي يشهده المعرض، وما يعكسه من تكامل بين القطاعين الحكومي والخاص والمزارعين والمنتجين والمستثمرين والأسر المنتجة والمبتكرين، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل منصة نوعية للتعريف بـ«اللومي الحساوي»، ودعم تطوير منتجاته ومشتقاته، وتعزيز فرص الابتكار والاستثمار في الصناعات التحويلية المرتبطة به، بما يسهم في إيجاد قيمة مضافة للمنتج المحلي.
وأكد أهمية استمرار ودعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تجمع بين الهوية الزراعية والقيمة الاقتصادية والتمكين المجتمعي، وتسهم في تعزيز مكانة الأحساء الزراعية والاقتصادية، ودعم المزارعين وأصحاب المشاريع، وفتح مجالات أوسع للاستثمار في المنتجات المحلية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية المناطق وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
ويُقام معرض اللومي الحساوي 2026 خلال الفترة من 19 أغسطس حتى 5 سبتمبر 2026، ويستهدف المزارعين، والمصانع التحويلية، والشركات والمؤسسات الزراعية والغذائية، والأسر المنتجة، والمستثمرين، إلى جانب السياح والزوار وطلاب وطالبات المدارس والمواطنين والمقيمين، ويقدم تجربة تفاعلية تجمع بين التسوق والترفيه والمعرفة والتعريف بالمنتج المحلي.


