Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حقائب على الأبواب.. المدارس تستقبل عامًا دراسيًا جديدًا

A A
تتهيأ مدارس المملكة لاستقبال الطلاب والطالبات مع انطلاق العام الدراسي 1448هـ، فيما تستعد الأسر لعودة أبنائها إلى مقاعد الدراسة بعد الإجازة الصيفية، وسط ترتيبات تعيد للمدارس والمنازل إيقاعها المعتاد، وتفتح صفحة جديدة من التعلم والعمل والطموح.
وتبدأ الدراسة في معظم مناطق المملكة يوم الأحد 10 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 23 أغسطس 2026م، فيما تبدأ في إدارات التعليم بمكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف يوم الأحد 17 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 30 أغسطس 2026م، وفق التقويم المعتمد لكل إدارة تعليمية.
وقبل أن تستعيد الفصول أصوات طلابها، تشهد المدارس أعمال تهيئة وتنظيم تشمل تجهيز المرافق والفصول، وإعداد الجداول، وترتيب المهام، وتهيئة الكوادر التعليمية والإدارية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر جاهزية مع بداية العام.
وفي المقابل، تعيد الأسر ترتيب تفاصيل يومها، من تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ إلى تجهيز المستلزمات الدراسية، في انتقال تدريجي من أجواء الإجازة إلى متطلبات اليوم الدراسي وما يفرضه من التزام وانضباط.
ويبرز دور الأسرة بوصفها شريكًا رئيسيًا في تهيئة الطالب نفسيًا وعمليًا؛ فالبداية المنتظمة تساعد على تجاوز صعوبات الانتقال إلى الدراسة، فيما يسهم الحوار مع الأبناء حول أهدافهم وتطلعاتهم في تعزيز الدافعية ومنحهم شعورًا أكبر بالثقة والاستعداد.
وتفتح العودة إلى المدارس مرحلة جديدة أمام الطلاب والمعلمين، في وقت لم تعد فيه المدرسة مجرد مكان لتلقي المعلومات، بل بيئة لبناء المهارات، وتعزيز التفكير والتحليل، وتنمية التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب التحصيل الأكاديمي.
وتبرز مسؤولية المعلم في تقديم تجربة تعليمية تتيح للطالب المشاركة والتجريب واكتشاف قدراته، فيما تواصل المدرسة دورها في توفير بيئة تعليمية وتربوية تسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التعلم المستمر والتعامل مع المتغيرات.
وفي إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد، أطلقت وزارة التعليم هوية «العودة للدراسة» للعام 1448هـ، بالتزامن مع التحضيرات المرتبطة بعودة الطلاب والطالبات إلى مدارسهم، بما يواكب المناسبة وما يصاحبها من رسائل تعليمية وتوعوية.
ومع اقتراب موعد العودة، تستعيد المدارس ملامحها المعتادة؛ فالفصول تتهيأ لاستقبال طلابها، والممرات تستعيد حركتها، والأسر تعيد تنظيم يومها، فيما يقف الطلاب على أعتاب عام جديد يحمل أهدافًا وتجارب وفرصًا مختلفة.
فالعودة إلى الدراسة ليست مجرد موعد على التقويم، بل بداية لمسار يمتد عامًا كاملًا، تتكامل فيه مسؤولية المدرسة والأسرة والطالب. وبين مقعد دراسي وحصة جديدة وهدف يسعى الطالب إلى تحقيقه، تتشكل رحلة عام جديد، يكون فيه كل يوم فرصة للتعلم والتقدم والإنجاز.
ومع انطلاق العام الدراسي 1448هـ، تحمل الحقائب أكثر من الكتب والدفاتر؛ تحمل معها آمال الطلاب وتطلعات أسرهم، فيما تستقبل المدارس عامًا جديدًا عنوانه الطموح، ويبقى نجاح العام مرهونًا بتكامل أدوار المدرسة والأسرة والطالب.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store