وجرى خلال المشروع تقديم (2.427) خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور (69%) ونسبة الإناث (31%)، بينما شكلت نسبة النازحين (80%) والمقيمين (20%) من إجمالي المستفيدين، إذ توزعت الخدمات بين تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.
ويأتي هذا المشروع امتدادًا للجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدّمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم القطاع الصحي والتخفيف من معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في مختلف المحافظات اليمنية.


