محليات
ولي العهد وماكرون يبحثان اليوم العلاقات وخفض التوتر بالمنطقة

يرأسان مجلس الشراكة الإستراتيجية
المدينة - الرياض
دقيقتان قراءة
يلتقي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس اليوم الأحد، ضمن زيارة دولة إلى فرنسا تستمر يومين بدعوة من الرئيس الفرنسي.
وكان ولي العهد قد غادر المملكة الجمعة متوجهاً إلى فرنسا.
ويتصدر برنامج الزيارة عقد مباحثات سعودية فرنسية بين الأمير محمد بن سلمان وماكرون، تركز على تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية، خصوصاً ملفات الأمن والاستقرار وخفض التوتر في الشرق الأوسط.
كما تشهد الزيارة انعقاد اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الفرنسي، برئاسة ولي العهد والرئيس الفرنسي، لبحث مسارات التعاون وتطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدفاعية.
وتحظى ملفات الدفاع والأمن والاستثمار والتجارة بأهمية خاصة خلال المباحثات، إلى جانب الطاقة والنقل والتقنية، بما يدعم توسيع الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الفرص التي تتيحها مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، إذ يُنتظر أن تتناول المباحثات سبل تعزيز الأمن الإقليمي وخفض التوترات، بالتوازي مع دفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الرياض وباريس.
وتستهدف الزيارة الانتقال بالشراكة السعودية الفرنسية إلى مستويات أوسع، عبر تحويل التفاهمات السياسية إلى تعاون عملي ومشروعات واستثمارات طويلة الأمد، بما يعزز حضور الشركات الفرنسية في السوق السعودية ويدعم نقل التقنية والخبرات وتوطين الصناعات.
أبرز ملامح الزيارة والقضايا المطروحة
تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية.
بحث ملفات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
انعقاد اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الفرنسي.
ملفات الدفاع والأمن والاستثمار والتجارة في الصدارة.
توسيع الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الفرص.
تعزيز الأمن الإقليمي وخفض التوترات.
تحويل التفاهمات السياسية إلى تعاون عملي ومشروعات واستثمارات.
وكان ولي العهد قد غادر المملكة الجمعة متوجهاً إلى فرنسا.
ويتصدر برنامج الزيارة عقد مباحثات سعودية فرنسية بين الأمير محمد بن سلمان وماكرون، تركز على تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية، خصوصاً ملفات الأمن والاستقرار وخفض التوتر في الشرق الأوسط.
كما تشهد الزيارة انعقاد اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الفرنسي، برئاسة ولي العهد والرئيس الفرنسي، لبحث مسارات التعاون وتطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدفاعية.
وتحظى ملفات الدفاع والأمن والاستثمار والتجارة بأهمية خاصة خلال المباحثات، إلى جانب الطاقة والنقل والتقنية، بما يدعم توسيع الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الفرص التي تتيحها مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، إذ يُنتظر أن تتناول المباحثات سبل تعزيز الأمن الإقليمي وخفض التوترات، بالتوازي مع دفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الرياض وباريس.
وتستهدف الزيارة الانتقال بالشراكة السعودية الفرنسية إلى مستويات أوسع، عبر تحويل التفاهمات السياسية إلى تعاون عملي ومشروعات واستثمارات طويلة الأمد، بما يعزز حضور الشركات الفرنسية في السوق السعودية ويدعم نقل التقنية والخبرات وتوطين الصناعات.
أبرز ملامح الزيارة والقضايا المطروحة
تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية.
بحث ملفات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
انعقاد اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الفرنسي.
ملفات الدفاع والأمن والاستثمار والتجارة في الصدارة.
توسيع الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الفرص.
تعزيز الأمن الإقليمي وخفض التوترات.
تحويل التفاهمات السياسية إلى تعاون عملي ومشروعات واستثمارات.
الأكثر قراءة
1
«جولة المدينة » تثبت انسيابية الحركة المرورية وتصريف سريع للمياه
2تدشين وتوقيع ديوان "جدائل شعر" للشاعر عبدالله الأحمد في منتدى "صلة رحم " بعائلة الشقاق بالرميلة
3كوريا تسجل أول تساقط للثلوج في سيئول قبل موعده المعتاد بـ 12 يومًا
4مقتل جندي وإصابة آخر بانفجار لغم بدير الزور في سوريا
5التحالف: الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الشرقية
6طقس اليوم.. أمطار غزيرة وسيول متوقعة على عدة مناطق بالمملكة
7السماح بقبول تبرعات المتعاقدين مع الجهات الحكومية
8السفارة اليمنية: الوثيقة المؤقتة ليست بديلاً عن الإقامة
المزيد من القسم




