فرضت لجنة الانضباط في رابطة الدوري الأمريكيِّ لكرة القدم، الجمعة، غرامةً ماليَّةً لم يُكشَف عن قيمتها على الأرجنتينيِّ ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، لصفعه كوين سوليفان لاعب فيلادلفيا يونيون على رقبته، خلال مباراة الفريقين التي انتهت بالتعادل 2-2، الأربعاء، على ملعب سوبارو بارك..
جاء في بيان اللجنة، أنَّ الغرامة فُرضت “لمخالفة سياسة الرَّابطة في الدقيقة 101 من المباراة.
لم يُشهر الحكم فيليب دويتش أيَّ بطاقة لميسي خلال اللقاء، إذ كان يدير ظهره أثناء الحادثة، وتدخَّل للفصل بين اللاعبين بعد مشادَّة كلاميَّة قصيرة.
أظهرت لقطات الفيديو ميسي يصفع سوليفان بكفٍّ مفتوحةٍ بعدما بدا غاضبًا؛ ممَّا اعتبره كوعًا من اللاعب الأمريكيِّ بعد تمرير الكرة.
رد سوليفان بغضب وواجه ميسي وجهًا لوجهٍ قبل التدخُّل.
انتهت المباراة المتوترة بطردَين في الوقت بدل من الضائع: يانيك برايت (إنتر ميامي)، وكافان سوليفان (الشقيق الأصغر لكوين، البالغ 16 عامًا، والموقِّع مع مانشستر سيتي).
ألغت لجنة مراجعة مستقلة بالإجماع البطاقة الحمراء، والإيقاف مباراة واحدة، والغرامة المفروضة على كافان سوليفان.
سجَّل ميسي (39 عامًا) هدف إنتر ميامي الثَّاني في المباراة، وهو أوَّل أهدافه منذ وفاة والده خورخي ميسي.
يحتل إنتر ميامي المركز الثاني في المؤتمر الشرقيِّ.
يُعرف ميسي بسجلِّه التأديبي النَّظيف نسبيًّا، مقارنة بعدد المباريات الهائل الذي خاضه.
سجل أربع بطاقات حمراء مباشرة فقط (حسب مصادر متعدِّدة حتى 2025-2026):
عقوبات أخرى بارزة:
- مارس 2017: أوقفته الفيفا 4 مباريات دوليَّة، وغرامة 10 آلاف فرنك سويسري؛ بسبب توجيه ألفاظ نابية لمساعد حكم في مباراة تصفيات كأس العالم أمام تشيلي.
أُلغيت العقوبة لاحقًا في مايو 2017 بعد استئناف ناجح من الاتحاد الأرجنتينيِّ؛ لعدم كفاية الأدلَّة، رغم وصف السلوك بأنَّه «مُستحق اللوم».
خدم مباراة واحدة فقط (الخسارة أمام بوليفيا).
لم يُطرد ميسي مع باريس سان جيرمان، أو إنتر ميامي -حتى الآن-.
تركَّز معظم عقوباته على الغرامات، أو الإيقافات القصيرة المرتبطة بردود فعل لحظيَّة، في مقابل مسيرة طويلة تميَّزت بالانضباط العام.


