وهنّأ سموه أبناءه وبناته الطلاب والطالبات، ومنسوبي ومنسوبات التعليم، ببداية العام الدراسي، متمنيًا لهم التوفيق في تحقيق الأهداف المنشودة، وقال: «نبارك لكم بداية هذا العام الدراسي، ونتطلع إلى أن يكون عامًا مباركًا تتحقق فيه الأهداف المنشودة، في ظل ما توليه قيادتنا الرشيدة- حفظها الله- من حرص واهتمام بمخرجات التعليم وبناء أبناء وبنات الوطن».
وأكّد أمير منطقة القصيم أن التعليم هو الأساس في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أهمية بناء شخصية الطالب والطالبة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية قدراتهما على الإبداع والابتكار في التعلّم والتعليم، والاستفادة من التطور المتسارع الذي تشهده أساليب التعليم ووسائله.
ونوّه سموه بأهمية تحفيز الطلاب والطالبات، وتوسيع آفاق مشاركتهم في المؤتمرات والمحافل العلمية خارج المملكة، بما يعزز خبراتهم، ويثري معارفهم، ويمنحهم الثقة لتمثيل وطنهم بصورة مشرّفة، وقال: «بإذن الله، نرى في كل طالب وطالبة مستقبلًا وخيرًا لهذه البلاد، ونحرص على أن يمتلكوا المعرفة والشخصية الواثقة والقدرة على الإبداع والابتكار».
وأشاد بجهود المعلمين والمعلمات والكوادر التعليمية والإدارية في مدارس المنطقة، وما يقدمونه في تهيئة البيئة التعليمية ودعم الطلاب والطالبات وتحفيزهم على التفوق، مؤكدًا أهمية دور المدرسة والمعلم والأسرة في تكامل العملية التعليمية، وتنمية القيم والمهارات، وإعداد جيل واعٍ ومؤهل يسهم في مسيرة التنمية الوطنية.
من جانبه، ثمّن المدير العام للتعليم بمنطقة القصيم محمد بن سليمان الفريح اهتمام سمو أمير المنطقة ومتابعته المستمرة للمسيرة التعليمية، مؤكدًا أن لقاء سموه بالطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات ومديري ومديرات المدارس يمثل حافزًا للميدان التعليمي لمواصلة العمل والعطاء وتحقيق مستهدفات وزارة التعليم.
وأشار إلى أن مدارس المنطقة استقبلت طلابها وطالباتها مع انطلاقة العام الدراسي، وسط جاهزية تعليمية وإدارية وفنية متكاملة، مؤكدًا استمرار الجهود لتعزيز الانتظام المدرسي، ورفع جودة الممارسات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تنمية قدرات الطلاب والطالبات وتحقيق تطلعاتهم.


