ورحب سموه، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، بالحضور نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
ورفع سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن، الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على ما يولونه من دعم لكل ما من شأنه تعزيز المشروعات الصحية بالمنطقة التي تصب في صالح صحة المواطن والمقيم وتعزيز منظومة الرعاية الصحية بالمملكة، متمنيًا أن تعود هذه المشروعات بالنفع على المحافظات المستهدفة وسكانها وزوارها وأن تواكب رؤية السعودية 2030.
وقال سموه: لقد أسس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- كل ما يخدم العمل الخيري في هذه البلاد وتعزيز القطاع غير الربحي لخدمة الإنسان في المملكة، حيث إنه محور التنمية والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وأعرب سموه عن شكره لمعالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل على جهوده المتواصلة لدعم مشروعات المنطقة ولرئيس مجلس أمناء أوقاف الشاكرين ملهي بن سلامة بن سعيدان على تبرع الأوقاف بهذه المشروعات التي تجسد المشاركة المجتمعية الهادفة، متمنيًا أن تعود بالفائدة على الجميع.
عقب ذلك ألقى معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، كلمة ثمّن فيها دعم وحرص سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه لكل ما يخص المشروعات الصحية بالمنطقة، معربًا عن شكره لسمو نائب أمير منطقة الرياض على تشريفه ورعايته لتوقيع اتفاقيات الشراكة المجتمعية مع أوقاف الشاكرين لخدمة المجتمع.
وأكد معاليه أن نهج القيادة الرشيدة -أيدها الله- أن تكون صحة الإنسان أولاً، منوهًا معاليه بالشراكات المجتمعية المتعددة مع أوقاف الشاكرين في عدد من مناطق المملكة، ومشيرًا إلى أن نهج القيادة الحكيمة هو تعزيز الدور التكاملي بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
ثم ألقى الرئيس التنفيذي لتجمع الرياض الصحي الأول الدكتور أحمد العنزي، كلمة قدم فيها الشكر لسمو نائب أمير منطقة الرياض على رعايته ودعمه للجهود الصحية والمشاركة المجتمعية بالمنطقة، معربًا عن شكره لمعالي وزير الصحة على حرصه ومتابعته لجهود التجمعات الصحية بمنطقة الرياض.
ونوه الدكتور العنزي بأهمية هذه الاتفاقيات وما تجسده من أهمية للشراكة المجتمعية، ودورها في دعم الجهود المبذولة لتطوير الخدمات الصحية وتعزيز جودتها.
وقال: نشهد اليوم توقيع اتفاقية لإنشاء وتجهيز سبعة مشاريع صحية في محافظات المزاحمية والقويعية والرين، بتكلفة إجمالية تتجاوز 85 مليون ريال، ضمن شراكة مجتمعية تسهم في دعم وتطوير عدد من الخدمات الصحية في هذه المحافظات والهجر التابعة لها في نطاق جغرافي لأكثر من 500 كلم.
وشكر الدكتور العنزي أوقاف الشاكرين والقائمين عليها على هذه المبادرة، ولكل الجهات والفرق التي أسهمت في إعدادها وتنفيذها.
عقب ذلك شهد سموه توقيع اتفاقيات إطلاق 7 مشاريع صحية في عدد من المحافظات؛ التي تشمل في المزاحمية مشروع مبنى للكلى ومبنى للعيادات الخارجية، وفي القويعية مبنى للسكري ومبنى للعلاج الطبيعي والتأهيل، إضافةً إلى مشاريع في الرين تشمل العيادات الخارجية ومركز صحي المثناة ومبنى إداريًا.
ثم ألقى رئيس مجلس أمناء أوقاف الشاكرين ملهي بن سلامة بن سعيدان، كلمة قدم فيها الشكر لسمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه على الدعم والحرص والمتابعة لأعمال أوقاف الشاكرين، مثمنًا دعم وتشريف ورعاية سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن لتوقيع اتفاقيات الشراكة المجتمعية مع التجمع الصحي الأول بالرياض.
وقال بن سعيدان: إن هذه الاتفاقيات لم تتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- للقطاع غير الربحي وخطط التنمية المستدامة في المملكة والأمن والأمان والرخاء الذي تنعم به المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
وتأتي هذه الاتفاقيات امتدادًا لما تحظى به منظومة الصحة من دعم كريم من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030 للارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته.
حضر توقيع الاتفاقيات معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الأستاذ سليمان بن محمد القناص، وعدد من قيادات وزارة الصحة ومحافظي محافظات المنطقة ومنسوبي أوقاف الشاكرين لخدمة المجتمع.


