وتتمثّل الجهود الراسخة للمملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية في دعم اللاجئين الفلسطينيين، انطلاقًا من النهج التنموي والإنساني، للإسهام في تحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية المقدمة لهم، شملت دعم قطاعات حيوية من أبرزها التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب المساهمة في تأهيل البنية التحتية، بما يعزز قدرة المجتمعات المستفيدة على الوصول إلى خدمات أساسية ومستدامة، وتعزيز دعم صمود اللاجئين وقدرتهم على مواجهة التحديات، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم إلى ديارهم وأوطانهم.
وقال الرئيس التنفيذي للصندوق: "تتيح لنا زيارة اليوم فرصة مهمة للاطلاع عن كثب على أثر المشروعات التي موّلها الصندوق بالشراكة مع الأونروا، وعلى أثرها في حياة الناس اليومية، ومن خلال هذا الدعم جرى تعزيز البنية التحتية الحيوية، بما يساعد المجتمعات على الوصول إلى تعليم جيد وخدمات الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية، ويتركز الدعم في نهاية المطاف على المستفيدين من خلال توفير فرص أفضل، وتعزيز قدرة المجتمعات، ودفع عجلة التنمية المستدامة، ونحن فخورون بالأثر الإيجابي المتواصل على المجتمعات التي تخدمها".
من جانبه قال المفوض العام بالإنابة للأونروا: "كانت المملكة العربية السعودية ولا تزال شريكًا ثابتًا للأونروا على مدى سنوات طويلة، ويمكن رؤية أثر هذا الدعم في مختلف أنحاء المنطقة، وتشكل زيارة رئيس الصندوق السعودي فرصة قيّمة لتسليط الضوء على هذه الشراكة الراسخة، وإبراز كيف تُتَرْجَم الاستثمارات في البنية التحتية للأونروا إلى تحسين بيئات المعيشة والعمل للاجئي فلسطين، بما يتيح لهم التعلم والحصول على خدمات الرعاية الصحية والاستفادة من الخدمات الحيوية الأخرى".
وتجدر الإشارة إلى أن الصندوق السعودي للتنمية نفّذ بالشراكة مع الأونروا التمويل مختلف المشروعات والبرامج التنموية للشعب الفلسطيني بدعم من المملكة العربية السعودية، في قطاعات حيوية متعددة منها التعليم والصحة والبنية التحتية والاجتماعية وغيرها من القطاعات.
والتقى الرئيس التنفيذي -خلال زيارته- معالي وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في الأردن زينة طوقان، واستعرض الجانبان المشروعات التنموية التي يمولها الصندوق في الأردن وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين.


