اعتبرت ايران اعلان الولايات المتحدة شن ما وصفته بـ "أكبر هجوم مالي على الإطلاق"، إقرار بهزيمة واشنطن عسكرياً، وحذّرت الدول من المشاركة في العقوبات التي أعلنها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس.
وردّ نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر "إكس" قائلا إن لجوء الولايات المتحدة إلى الحرب المالية يثبت زيف مزاعمها.
وكتب غريب آبادي "روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد فُكّكت، وأن 100% من مصانعها العسكرية قد دُمّرت، وأن برنامجها النووي قد دُفن".
وتابع أنه رغم ذلك "ثمة حاجة إلى أكبر غزو مالي في التاريخ وإلى حشد كافة المؤسسات والقوى في الولايات المتحدة"، متسائلا "هل يُعدّ هذا انتصارا أم إقرارا بهزيمة أمريكا؟".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن مشاركة الدول في هذه الأمر "ستكون لها بالتأكيد عواقبها".
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قال السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا".
وزار إيران أمس قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير الذي أدت بلاده دور الوساطة الرئيسي بين طرفي النزاع.
وخلال لقائه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أكد منير أن الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم واضحة ويجب تنفيذها، مشدداً على أن باكستان ستواصل جهودها لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وفي المقابل، قال قاليباف إن الولايات المتحدة أخلت بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم، في موقف يعكس استمرار الخلاف بشأن تنفيذ التفاهمات التي لعبت إسلام آباد دوراً في التوصل إليها.
وبحسب رويترز، أجرى منير اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، قبل أيام فقط من زيارته إلى طهران، وفق ثلاثة مصادر باكستانية.
ولم يتضح مضمون الاتصال، فيما لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض بشأنه.
كما ينتظر أن يصل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى إيران اليوم، فيما تسعى مسقط وطهران للتوصل إلى اتفاق بشأن تنظيم حركة المرور عبر مضيق هرمز.
إيران: الهجوم المالي "هزيمة" ومشاركة الدول لها عواقبها
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026 00:04 KSA
A A


