تعود الشراكة الثقافيَّة المؤسسيَّة إلى تأسيس اللجنة الوزاريَّة السعوديَّة الفرنسيَّة عام 2018م، التي ركَّزت على تطوير العُلا، وتحويلها إلى وجهةٍ سياحيَّةٍ وثقافيَّةٍ عالميَّةٍ، وحماية مواقعها الأثريَّة، وتمكين التبادل الفنيِّ، وجذب الاستثمارات، وبناء القدرات.
وشملت المشروعات تطوير منتجع شرعان بتصميم المعماريِّ الفرنسيِّ جان نوفيل، وتنفيذ ترام العُلا، بالتعاون مع شركة ألستوم، وافتتاح «فيلا الحجر» كأوَّل مركز ثقافيٍّ سعوديٍّ فرنسيٍّ مشترك في العُلا، إلى جانب تعليم اللُّغة الفرنسيَّة وتأهيل أبناء وبنات المحافظة لقطاع السِّياحة والضيافة، وتطوير القدرات في علم الآثار والعروض الفنيَّة المشتركة.
وانتقل التعاون السياحي في يونيو 2026م إلى مستوى تنفيذيٍّ عبر برنامج عمل مشترك يستهدف التَّدريب السِّياحي، وتنمية الموارد البشريَّة، وجذب الاستثمار، والسياحة المستدامة، وتبادل الخبرات والتقنيات الرقميَّة والبيانات والذكاء الاصطناعي.
ويعكس حضور وليِّ العهد حفل اختتام بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونيَّة 2026م في باريس، وهي أوَّل نسخة تُقام خارج المملكة، اتِّساع الشراكة السعوديَّة الفرنسيَّة إلى مجالات جديدة.
وقد شكر الرئيسُ ماكرون المملكةَ على اختيار باريس لاستضافة البطولة، ووصفها بأنَّها سابقةٌ يعتزُّ بها، في مؤشر على عمق العلاقات، وتنوُّع مساراتها السياسيَّة والاقتصاديَّة والثقافيَّة والرياضيَّة.
الشراكة الثقافية.. تنويع المسارات يتوج باستضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026 00:52 KSA
A A


