Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

إيران وسلطنة عمان نحو إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر هرمز

واشنطن تجلي دبلوماسيين وترامب يحذر من «إعدام المتظاهرين»

A A
ناقش وزيرا خارجية إيران عباس عراقجي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، أمس اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعا لإزالة الألغام من المضيق الحيوي الذي تطل عليه الدولتان.
وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية العمانية «ناقش الوزيران إطارا مرحليا» يشمل «إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام»، وأضاف أن المفاوضات التقنية ستتواصل بين الطرفين «بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم نوالترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق».
وفي واشنطن، أعلن ​الرئيس ترمب ‌إزالة ​كل الألغام ⁠الموجودة ​في المياه ⁠الدولية لمضيق هرمز أو ⁠تفجيرها، ‌مشيرا ‌إلى ​أن ‌إيران ‌أُخطرت بأن أي ‌سفينة أو قارب يزرع ⁠ألغاما جديدة ⁠سيتم تدميره.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إلى أن «يتوقف فورا» إعدام المتظاهرين في إيران.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال» أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية المتداعية لا تدفع رواتب جزء كبير من جيشها، في حين تقتل المتظاهرين في الوقت نفسه، حتى عندما لا يتظاهرون».
وأضاف «هذه أزمة إنسانية ذات أبعاد هائلة، يجب أن تتوقف فورا».
إلى ذلك، نقلت ​صحيفة ​نيويورك تايمز عن وثيقة داخلية لوزارة ​الخارجية ‌الأمريكية أن ‌الوزارة تستعد لإعادة دبلوماسيين إلى سفارات بالشرق ​الأوسط بعد ‌إجلائهم قبل حرب ‌إيران وخلالها.
وأشار التقرير ​إلى أن عودة موظفي السلك الدبلوماسي ​وتقليص الإجراءات ​الطارئة ​في البعثات ​الأمريكية بالمنطقة ربما تبدأ هذا الأسبوع.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث شدد، الاثنين، على أن إدارة الرئيس ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، حتى مع إعلان واشنطن عن «هجوم اقتصادي حاسم» على طهران.
وصرح هيجسيث لصحافيين: «لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران»، مضيفاً أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها، وفق رويترز.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في وقت سابق الاثنين، عن خطط واشنطن لـ»خنق» إيران اقتصادياً، والتي تشمل تهديدات بفرض عقوبات أمريكية ثانوية، محذراً من عواقب وخيمة قد تواجهها الدول التي ترفض الانضمام إلى حملة الضغط على طهران.
وفي ردود الفعل أكدت الصين أمس أنها «ستدافع بحزم» عن مصالحها بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية تضييق الخناق الاقتصادي على إيران وهددت الدول التي تواصل دعم طهران.
وعرضت واشنطن رزمة جديدة من العقوبات تسمى «ثانوية»، لا تطال إيران في شكل مباشر بل شركاءها التجاريين، وتشمل الذهب وقطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.
كذلك، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على 60 فردا وشركة وسفينة متهمين بمساعدة إيران في جني عائدات نفطية وحيازة أسلحة وشن حرب رقمية.
بدوره، قال ​متحدث ​باسم وزارة الخارجية ​القطرية الثلاثاء إن ‌العقوبات الأمريكية على إيران أحادية، ​مضيفا ‌أن الدوحة تدعم ‌جهود ​الوساطة لحل الأزمة بين البلدين.
وعلى صعيد محاولاات التهدئة، قال وزير الداخلية الباكستاني ​الثلاثاء في ختام زيارة إلى طهران إن البلدين أحرزا «تقدما كبيرا» في محادثات ركزت على الحرب ​الأمريكية الإسرائيلية ‌على إيران ومسار نحو السلام.
وذكر بيان صدر عن الجيش الباكستاني بشأن الاجتماع ‌الذي عقد بين قائد الجيش عاصم منير والقيادة الإيرانية أن المحادثات بين الجانبين ركزت على تدابير لمنع المزيد من ​التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء ‌الصراع على وجه السرعة.
وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول السلام الإقليمي والسبيل ‌للوصول إلى تسوية للصراع من خلال التفاوض.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store