يشهد المشهد الثقافي في جدة انطلاقة منتدى «رواشين» الثقافي بجمعية أدبي جدة، ليكون مساحة ثقافية تُعنى بمدينة جدة وتاريخها وذاكرتها وفنونها وتراثها وأماكنها، وتحتفي بإنسانها وحكاياتها وتفاصيلها التي شكّلت ملامح المدينة عبر الزمن.
ويأتي المنتدى انطلاقًا من أهمية المحافظة على الذاكرة الثقافية والاجتماعية لجدة، وتوثيق ما تزخر به المدينة من إرث حضاري وإنساني، وإتاحة المجال للمهتمين والباحثين والمثقفين لاستعراض جوانب مختلفة من تاريخها وموروثها وفنونها وشخصياتها وأحيائها ومعالمها.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي جدة البروفيسور عبدالله بن عويقل السلميأن منتدى «رواشين» يمثل إضافة نوعية للحراك الثقافي في جدة ويأتي امتدادًا لاهتمام الجمعية بالمدينة وذاكرتها الثقافية والتراثية، مشيرًا إلى أن جدة تزخر بموروث إنساني وحضاري يستحق التوثيق والقراءة وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.
وأضاف أن المنتدى يسعى إلى فتح نوافذ جديدة للحوار حول جدة، واستحضار حكاياتها وشخصياتها وأماكنها وفنونها، بما يعزز حضور المدينة في المشهد الثقافي، ويمنح المهتمين بتاريخها وتراثها مساحة للتواصل وتبادل المعرفة،
ويستمد المنتدى اسمه من «الرواشين» التي تُعد من أبرز السمات المعمارية التاريخية في جدة، والتي ارتبطت بذاكرة البيوت القديمة وروح المكان، لتصبح رمزًا لفكرة المنتدى؛ نوافذ تُطل على الماضي، وتستشرف المستقبل، وتفتح للثقافة طريقًا جديدًا للحضور والتفاعل.
ويهدف «رواشين» إلى إيجاد مساحة للحوار الثقافي وتبادل المعرفة، واستعادة الحكايات المرتبطة بالمكان، وربط الأجيال الجديدة بذاكرة جدة، بما يعزز الوعي بقيمة التراث المحلي وأهميته في تشكيل الهوية الثقافية للمدينة.
وقال: جدة ليست مجرد مدينة، بل حكاية إنسان ومكان وذاكرة، وأن المحافظة على هذه الحكاية مسؤولية ثقافية مشتركة، تستحق أن تتضافر من أجلها جهود المثقفين والباحثين، ويسعى «رواشين» الثقافي إلى أن يكون منصة ثقافية تجمع المهتمين بجدة، وتقدم محتوى معرفيًا وثقافيًا يليق بمكانة المدينة وتاريخها، ويسهم في حفظ ما يستحق أن يبقى، وقراءة ما يستحق أن يُروى.
من نوافذ جدة.. نطل على الحكاية، وهنا تبدأ حكاية «رواشين».
ويأتي المنتدى انطلاقًا من أهمية المحافظة على الذاكرة الثقافية والاجتماعية لجدة، وتوثيق ما تزخر به المدينة من إرث حضاري وإنساني، وإتاحة المجال للمهتمين والباحثين والمثقفين لاستعراض جوانب مختلفة من تاريخها وموروثها وفنونها وشخصياتها وأحيائها ومعالمها.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي جدة البروفيسور عبدالله بن عويقل السلميأن منتدى «رواشين» يمثل إضافة نوعية للحراك الثقافي في جدة ويأتي امتدادًا لاهتمام الجمعية بالمدينة وذاكرتها الثقافية والتراثية، مشيرًا إلى أن جدة تزخر بموروث إنساني وحضاري يستحق التوثيق والقراءة وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.
وأضاف أن المنتدى يسعى إلى فتح نوافذ جديدة للحوار حول جدة، واستحضار حكاياتها وشخصياتها وأماكنها وفنونها، بما يعزز حضور المدينة في المشهد الثقافي، ويمنح المهتمين بتاريخها وتراثها مساحة للتواصل وتبادل المعرفة،
ويستمد المنتدى اسمه من «الرواشين» التي تُعد من أبرز السمات المعمارية التاريخية في جدة، والتي ارتبطت بذاكرة البيوت القديمة وروح المكان، لتصبح رمزًا لفكرة المنتدى؛ نوافذ تُطل على الماضي، وتستشرف المستقبل، وتفتح للثقافة طريقًا جديدًا للحضور والتفاعل.
ويهدف «رواشين» إلى إيجاد مساحة للحوار الثقافي وتبادل المعرفة، واستعادة الحكايات المرتبطة بالمكان، وربط الأجيال الجديدة بذاكرة جدة، بما يعزز الوعي بقيمة التراث المحلي وأهميته في تشكيل الهوية الثقافية للمدينة.
وقال: جدة ليست مجرد مدينة، بل حكاية إنسان ومكان وذاكرة، وأن المحافظة على هذه الحكاية مسؤولية ثقافية مشتركة، تستحق أن تتضافر من أجلها جهود المثقفين والباحثين، ويسعى «رواشين» الثقافي إلى أن يكون منصة ثقافية تجمع المهتمين بجدة، وتقدم محتوى معرفيًا وثقافيًا يليق بمكانة المدينة وتاريخها، ويسهم في حفظ ما يستحق أن يبقى، وقراءة ما يستحق أن يُروى.
من نوافذ جدة.. نطل على الحكاية، وهنا تبدأ حكاية «رواشين».


