ويأتي المؤتمر في إطار جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد باهتمام وإشراف الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لتعزيز التواصل والتعاون الإسلامي، وتفعيل رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الشراكات مع الجهات والمؤسسات الإسلامية في دول جنوب شرق آسيا.
وجرى خلال حفل الغداء الذي حضره عدد من الأئمة والدعاة في كمبوديا تبادل الأحاديث حول العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة بمملكة كمبوديا ودول المنطقة، وأهمية مؤتمر «خير أمة» في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، إلى جانب بحث الترتيبات والاستعدادات المتعلقة بالمؤتمر والتغطية الإعلامية له ، بما يسهم في تحقيق أهدافه ورسالته.


