جاء ذلك وسط حضور كبير من المدعوين من المشايخ والأساتذة والأصدقاء والزملاء وأهالي المعاريس حيث شارك الجميع الحداد والهاشم أفراحهم ومسراتهم، وامتزجت الليلة البهيجة برائحة العود والبخور والعطور وحسن الاستقبال وكرم الضيافة.
من جهته قدم والد العريس - طالب الحداد - بالأصالة عن نفسه ونيابة عن الأسرة الكريمة شكره وتقديره لكل من حضر وشاركهم أفراحهم، مؤكدا أن سعادتهم تضاعفت بتواجد الحضور من داخل وخارج الأحساء.
ألف مبروك لأسرتي الحداد والهاشم ودامت الأفراح في دياركم عامرة .


