وشهدت مدارس تعليم جدة منذ الساعات الأولى من اليوم الدراسي استقبالًا منظمًا للطلبة، بعد استكمال مختلف أعمال الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي الجديد، بما يضمن انطلاقة تعليمية مستقرة وبيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التعلّم.
وأكدت اللهيبي أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد بدأ مبكرًا وشمل مختلف جوانب البيئة التعليمية، من تهيئة المباني والمرافق وأعمال الصيانة والتشغيل، إلى أعمال النظافة والتجهيز، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومهيأة لاستقبال الطلبة منذ اليوم الأول.
وفي جانب التوسع في المنشآت التعليمية ومواكبة النمو العمراني والسكاني، أوضحت اللهيبيأن 27 مدرسة حديثة دخلت الخدمة بالشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب 5 مشروعات للطفولة المبكرة، و 8 مدارس ضمن نموذج "أصيل"، فيما يجري العمل على إنشاء 30 مدرسة جديدة.
مشيرة إلى أن التوسع في المشاريع والمنشآت التعليمية لا يقتصر على زيادة الطاقة الاستيعابية، بل يمتد إلى تطوير جودة البيئة التعليمية وتعزيز تجربة الطالب والطالبة، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ومستهدفات تطوير التعليم.
واختتمت بالتأكيد على أن تعليم جدة يستقبل العام الدراسي الجديد بثقة كبيرة في جاهزية مدارسه، وبطموح يليق بأبنائه وبناته، ليكون عامًا حافلًا بالشغف والتعلّم والإنجاز..


