وتعمل «هاوي» على تطوير قطاع الهوايات، وتمكين ممارسيه، من خلال توفير بيئةٍ منظَّمةٍ تتيحُ للأفراد تأسيس أندية الهواة، والانضمام إليها، وتنظيم الأنشطة والفعاليَّات، والوصول إلى المساحات والمرافق المناسبة، وربط أصحاب الاهتمامات المشتركة، إلى جانب تطوير الشراكات مع الجهات الحكوميَّة، والخاصَّة، وغير الربحيَّة، بما يعزِّز المشاركة المجتمعيَّة، ويسهم في تنويع خيارات جودة الحياة.
وأضاف: «ننظر إلى كلِّ نادٍ للهواة، بوصفه مجتمعًا مصغَّرًا يصنعُ أثرًا يتجاوز ممارسة الهواية نفسها من بناء العلاقات الاجتماعيَّة، واكتشاف المواهب، ونقل المعرفة والخبرات، إلى تعزيز المشاركة المجتمعيَّة».
وتستهدف «هاوي» خلال المرحلة المقبلة مواصلة توسيع قاعدة الأندية والهوايات في مدن ومحافظات المملكة، وتعزيز استدامة الأندية وجودة أنشطتها، وتمكينها من تقديم تجارب أكثر تنوُّعًا لأعضائها، بما يُسهمُ في بناء مجتمعاتٍ أكثرَ نشاطًا وتفاعلًا.


