وتطلُّ المقولةُ النبويَّة: «الخيلُ مَعقُودٌ فِي نَواصِيهَا الخَيرُ إِلَى يومِ القِيَامَةِ»، شاهدُ عيانٍ على خيريَّةِ الخيول وأهميَّتها الدَّائمة، حتَّى بعد عصر السيَّارات والطَّائرات؛ فهي تمثِّل رموزَ مسابقاتِ الجياد التي تشتهرُ بها المملكةُ، ويتابعها الآلافُ من المتابعِينَ والمحبِّينَ لهذه الرياضة، التي لها بهجتُهَا وزهوهَا في النُّفوسِ!!


