واصلت المملكة ترسيخ صدارتها لدول إقليم شرق المتوسط وشمال إفريقيا في عدد المدن الصحيَّة المعتمدة من منظمة الصحة العالميَّة، بعد ارتفاع إجمالي عددها إلى 21 مدينة، في إنجاز نوعيٍّ يؤكد ريادتها في بناء مدن مستدامة تجعل صحة الإنسان وجودة حياته محورًا للتنمية.
واستوفت المدن المعتمدة 80 معيارًا دوليًّا موزعة على 9 محاور رئيسة، وهي تمكين المجتمع من أجل الصحة والتنمية، والتعاون والشراكة بين القطاعات، ومراكز المعلومات المجتمعيَّة، بالإضافة إلى تنمية المهارات وبناء القدرات، والخدمات الصحيَّة، والبيئة الحضريَّة، إلى جانب الاستعداد والاستجابة للطوارئ، والتعليم، ودعم المشروعات الصغيرة.
ويجسِّد وصول عدد المدن الصحيَّة المعتمدة في المملكة إلى 21 مدينة، أحدثها أبها، ومحايل عسير، وطريب، ومدينة الملك خالد الجامعيَّة، تقدُّمًا نوعيًّا في بناء بيئات حضريَّة أكثر دعمًا للوقاية والصحة الجسديَّة والنفسيَّة، من خلال تمكين المجتمع، وتعزيز الشراكات بين القطاعات، وتطوير الخدمات الصحيَّة، ورفع الجاهزيَّة للطوارئ، وتحسين البيئة الحضريَّة.


