* غردت من حسابي في منصة إكس هذه التغريدة والتي قلت فيها: «من حسن حظ محافظة جدة أن يدير إدارة المرور فيها رجل إنسان، ومن حسن حظ هذا الرجل أن حوله رجالا يشبهونه، يعملون بحب ويؤدون واجبهم بإخلاص ويؤمنون أن خدمة الوطن والناس شرف ومسؤولية. اللواء أحمد بن مساعد السريحي، رجل في صدره وطن، وفي تعامله مع الناس إنسانية تسبق كل شيء، يقف بالمرصاد للخطأ حين يجب أن يكون حازماً، ويكون قريباً وسهلاً حين يكون الموقف بحاجة إلى ذلك، ويتعامل مع كل من يزوره وكأنه أخ أو صديق. الحزم عند الحاجة، واللين عند الحاجة، والإنسانية في كل الأحوال.. تلك المعادلة التي تجعل المسؤول قريباً من الناس، وتجعل العمل أثراً يُرَى ويُحَس، كل التحية والتقدير لهذا الرجل ولكل الذين يعملون معه، وبأمانة أقولها: أنتم صورة جميلة لرجل الأمن حين يجتمع النظام مع الإنسانية، والمسؤولية مع الحب، مع الهيبة، مع التواضع، عاش الوطن وعشتم رجالاً أوفياء»..
* وبالأمس غادر اللواء أحمد السريحي إلى التقاعد؛ بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وكُلِّف في مكانه العميد مسفر بن رداد الثبيتي، والذي كان يدير مرور منطقة الباحة، ليواصل العمل في إدارة مرور جدة. والعميد مسفر، رجل مشهود له بالإخلاص والتفاني والعطاء خلال فترة قيادته لمرور منطقة الباحة، وفقه الله في مهامه، وأعانه على خدمة وطنه في هذه المدينة المحظوظة بخدمة رجال المرور فيها، والذين يشبه بعضهم بعضاً في كل التفاصيل وفقهم الله..
* (خاتمة الهمزة).. اللواء أحمد السريحي.. آن لك أن ترتاح بعد التعب، وأن تنظر خلفك إلى سنوات العمل، وسوف تجد أن أجمل ما تركته أثراً طيباً في نفوس الناس، ورجال عملوا معك بإخلاص، ومدينة تعرف أنك خدمتها بكل ما تستطيع. وللعميد مسفر الثبيتي أقول: بارك الله لك، ووفقك الله وأعانك وسدد خطاك.. وهي خاتمتي ودمتم.


