وأقيمت المناسبة في إحدى قاعات الأفراح بمحافظة الخرمة، وسط حضور كبير من داخل المحافظة وخارجها، تقدمهم عدد من شيوخ القبائل والأعيان والوجهاء، إلى جانب زملاء الدكتور عايض من الأكاديميين والإعلاميين، وأفراد الأسرة والأقارب والأصدقاء ومحبي المحتفى بهما، الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة السعيدة وتقديم التهاني والتبريكات للدكتور عايض وإخوانه بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه، وللعريس منصور وإخوانه بمناسبة زواجه.
وجسدت المناسبة صورةً جميلة من صور الوفاء والمحبة، حيث التقت فرحتان في ليلة واحدة؛ فرحة الإنجاز العلمي الذي توّج سنوات من الجد والاجتهاد، وفرحة الزواج التي أضفت على الحفل أجواءً من البهجة والسعادة، وسط مشاعر صادقة عبّر عنها الحضور، وقدرها المحتفلون بكل امتنان واعتزاز.
وشهد الحفل برنامجاً متنوعاً اشتمل على كلمات ترحيبية وتوجيهية، ومداخلات ومشاعر صادقة من عدد من الضيوف، استعادوا خلالها جوانب من مسيرة الدكتور عايض، وقدموا التهاني بمناسبة حصوله على الدكتوراه، إلى جانب التبريكات للعريس منصور، متمنين له حياة زوجية سعيدة ومستقبلاً حافلاً بالتوفيق والنجاح.
كما قُدمت خلال المناسبة الهدايا والتكريمات للدكتور عايض، احتفاءً بهذا الإنجاز الأكاديمي، وتقديراً لما يحظى به من محبة وتقدير لدى مختلف شرائح المجتمع، في مشهد عكس حجم العلاقة التي تجمعه بضيوفه ومحبيه.
وعقب ختام الحفل، عبّر الدكتور عايض منصور بن نماي السبيعي عن بالغ شكره وامتنانه لكل من شاركه فرحته، وقال: «الله يبيض وجيه الجميع، اللي اتصل واللي أرسل واللي حضر، وجميعهم طوقوني بدين وجميل، وأسأل الله العظيم أن يطول في عمري حتى أرد لهم هذا الجميل. فقد غمروني بطيبهم وكرمهم وحضورهم، وهناك أشخاص حضروا من مناطق تبعد أكثر من ألف كيلو متر، وتحملوا عناء الطريق من أجلي، وأنا أعجز عن شكرهم والثناء عليهم، وأسأل الله العظيم أن أستطيع رد جميلهم علي».
وأضاف الدكتور عايض: «لقد حضر الحفل دكاترة وإعلاميون وشيوخ قبائل وأعيان البلد، والكلمات تتقازم أمام هذا الجمع الغفير الذي غمرني بطيبه وكلامه وحضوره. ومهما قلت أو كتبت من مدونات، فإنها تصغر أمام جميلهم وحضورهم اليوم في هذا الحفل».
وشكلت المناسبة لوحةً اجتماعيةً مميزة، عكست ما تحمله الأفراح من معانٍ سامية في جمع الأهل والأصدقاء وتبادل التهاني وتجديد أواصر المحبة والوفاء، كما عكست المكانة التي يحظى بها الدكتور عايض السبيعي لدى محبيه وزملائه وأبناء مجتمعه، وهو ما تجلى بوضوح في حجم الحضور وتنوعه، وفي مشاعر الوفاء التي حملها القادمون من أماكن بعيدة لمشاركته هذه اللحظة.
وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للدكتور عايض منصور بن نماي السبيعي بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه، مع خالص التمنيات له بمزيد من النجاحات والإنجازات العلمية والعملية، كما نقدّم التهاني للعريس منصور بجاد بن نماي السبيعي بمناسبة زواجه، سائلين الله أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير، وأن يجعل حياتهما الزوجية عامرة بالسعادة والاستقرار.
ألف مبروك للدكتور عايض، وألف مبروك للعريس منصور، ودامت أفراح آل نماي عامرة بالمسرات.


