واختار نادي عفيف أن تكون وجهته هذه المرة إلى العاملين في المرافق العامة، أولئك الذين يؤدون أعمالهم تحت أشعة الشمس، ويواصلون مهامهم اليومية في الميدان دون أن تتوقف عجلة العطاء؛ فكانت المظلات الشمسية هدية بسيطة في قيمتها، عظيمة في معناها، تحمل رسالة تقول لهم: نرى جهودكم، ونقدّر عطاءكم، ونعتز بما تقدمونه للمجتمع.
وتبرز المبادرة الدور المتنامي للمسؤولية الاجتماعية في نادي عفيف، من خلال اختيار مبادرات ذات أثر مباشر، تستند إلى التقدير والإنسانية، وتمنح العاملين في الميدان جزءًا من الاهتمام الذي يستحقونه.
«ظل وعطاء» ليست مجرد مظلات وُزعت، بل رسالة وفاء حملها نادي عفيف إلى أهل العطاء؛ رسالة تؤكد أن من يعملون تحت الشمس من أجل المجتمع، يستحقون أن يجدوا من يمد لهم ظلًا من التقدير والامتنان.
وبهذه المبادرة، يثبت نادي عفيف أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما يتحقق داخل الملاعب فقط، بل بما يتركه النادي من أثر خارجها، وأن الرياضة حين تلامس المجتمع بالإنسانية تصبح أكثر جمالًا، وأكثر حضورًا، وأكثر استحقاقًا للفخر.


