ويأتي البرنامج ضمن جهود الجامعة لتهيئة أكثر من 500 طالب وطالبة تم قبولهم في أكثر من 86 برنامجًا للدراسات العليا، وتعريفهم بالبيئة الأكاديمية والبحثية، والأنظمة واللوائح والإجراءات ذات العلاقة، إلى جانب الخدمات الجامعية والبحثية والمكتبية، ومسارات دعم الابتكار والنشر العلمي، وأخلاقيات البحث والأمانة العلمية.
وتضمن البرنامج عددًا من الأركان التعريفية والجلسات التفاعلية بمشاركة الجهات الجامعية ذات العلاقة، بما يتيح للطلبة التعرف على الخدمات والممكنات المتاحة لهم، ويعزز جاهزيتهم للانطلاق في مسيرتهم الأكاديمية والبحثية والاستفادة من الفرص التي توفرها الجامعة.
رئيس الجامعة: الدراسات العليا ركيزة لبناء الكفاءات وصناعة المستقبل
أكد رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، أ. فهد أحمد الحربي، أن الجامعة تولي منظومة الدراسات العليا اهتمامًا كبيرًا، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز البحث العلمي والابتكار، وبناء الكفاءات الوطنية المؤهلة والقادرة على الإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
وأوضح أن برنامج يوم التهيئة يمثل خطوة مهمة في تمكين الطلبة وتعريفهم بالبيئة الأكاديمية والبحثية وما توفره الجامعة من خدمات وممكنات، بما يساعدهم على بناء تجربة علمية متكاملة والاستفادة المثلى من الفرص التعليمية والبحثية منذ بداية رحلتهم في الجامعة.
وأشار إلى أن شعار «صُنّاع المستقبل» يجسد توجه الجامعة نحو إعداد كوادر علمية وبحثية قادرة على صناعة الأثر، مؤكدًا أن الاستثمار في طلبة الدراسات العليا هو استثمار في المعرفة والابتكار وفي مستقبل الوطن، وأن الجامعة مستمرة في تطوير برامجها وبيئتها الأكاديمية والبحثية بما يعزز التميز والتنافسية.
ورحّب رئيس الجامعة بالطلبة المستجدين، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم الأكاديمية، وأن تكون رحلتهم في الجامعة حافلة بالعلم والبحث والإنجاز، وأن يسهموا بما يكتسبونه من معرفة وخبرات في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
أ.د. حسن الفيفي: الدراسات العليا مرحلة لبناء المعرفة وصناعة الأثر
من جانبه، أوضح عميد عمادة الدراسات العليا أ.د. حسن يحيى الفيفي، أن انضمام الطلبة إلى برامج الدراسات العليا يمثل بداية مرحلة علمية متقدمة ومحطة مهمة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وفرصة لبناء معرفة أعمق ومهارات أكثر نضجًا، بما ينعكس أثره على المجتمع والوطن.
مؤكداًأن العمادة تواصل، انطلاقًا من الخطة الاستراتيجية الثالثة للجامعة، تطوير منظومة الدراسات العليا والارتقاء بجودة برامجها ومخرجاتها، من خلال استحداث البرامج البينية والمشتركة والتوسع النوعي فيها، واستقطاب الطلبة المتميزين، وتعزيز البيئة الأكاديمية والبحثية.
وأشار إلى أن الدراسات العليا لا تُقاس بعدد المقررات أو الشهادات فحسب، وإنما بما تصنعه في الطالب من قدرة على التساؤل والبحث والتحليل والإنتاج المعرفي، داعيًا الطلبة إلى المبادرة والالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، والاستفادة من المكتبات والمنصات والخدمات البحثية التي توفرها الجامعة.


