واستمع سموه إلى شرح عن إنتاج المزارع المشاركة، وحجم الإنتاج وآليات التسويق، وما يوفره الموسم من فرص للمزارعين والمسوقين والشباب العاملين في قطاع النخيل والتمور.
وأكد أمير منطقة القصيم أن ما تتميز به محافظة المذنب من إنتاج زراعي نوعي لتمور السكرية الحمراء يمثل ميزة نسبية وفرصة اقتصادية مهمة، مشيدًا بجودة السكرية الحمراء، وبجهود المزارعين في تطوير الإنتاج والمحافظة على جودته، ومبينًا أهمية تعزيز تسويق المنتج والاستفادة من الفرص الاستثمارية والصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور، بما يرفع قيمتها الاقتصادية.
ونوّه سموه بما يحظى به قطاع النخيل والتمور من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز تنافسيته، وفتح آفاق أوسع أمام المزارعين والمستثمرين.
وبيّن أمير منطقة القصيم أهمية تمكين الشباب وتشجيعهم على العمل في قطاع النخيل والتمور، وإيجاد مبادرات نوعية تسهم في تدريبهم وتأهيلهم وإكسابهم المهارات اللازمة، وفتح الفرص الموسمية والاقتصادية أمامهم، موضحًا أن دخول أبناء الوطن في مختلف المهن المرتبطة بالتمور يمثل جانبًا مهمًا في تنمية القطاع وتعظيم أثره الاقتصادي.
وأشاد سموه بالجهود المبذولة في تنظيم موسم السكرية الحمراء بالمذنب، وما يقدمه من نافذة لتسويق إنتاج المزارعين والتعريف بالمنتج، مثمنًا جهود الجهات المنظمة والمشاركة، والمزارعين، والشباب العاملين في الموسم.
وشهد أمير منطقة القصيم الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، الذي تخللته كلمة لمحافظ المذنب عبدالرحمن السديس، أعرب خلالها عن شكره لسموه على ما يوليه من دعم واهتمام بالمواسم الزراعية والمزارعين، مشيرًا إلى أن محافظة المذنب تضم 3,200 مزرعة وأكثر من مليون نخلة، فيما يبلغ إنتاج موسم السكرية الحمراء نحو 2,500 طن من التمور.


