ويُعد "الأستديو الصوتي" في المجمع صرحًا نوعيًا يوثق تلاوات نخبة من أشهر القراء، وفق أحدث المعايير الفنية والتقنية لضمان تقديم كتاب الله في أعلى درجات النقاوة والإتقان، إذ يقدم الأستديو تجربة تسجيل استثنائية، حيث يدخل القارئ إلى غرف التجويد المغلقة والمزودة بأحدث التقنيات الهندسية والصوتية المتقدمة، وتحت إشراف مباشر من كوادر وطنية مدربة بعناية فائقة على أحدث أساليب الهندسة الصوتية، لضمان خروج التلاوة بأعلى معايير النقاوة والإتقان الفني.
وتتكامل الهندسة الصوتية المتقدمة مع عمل مؤسسي علمي، تقوده اللجنة العلمية بالمجمع، إذ تتولى مراجعة التسجيلات وتدقيقها سماعيًا بصورة دقيقة متناهية، واكتشاف أي ملاحظات ومعالجتها فورًا، لضمان توافق الأداء التلاوي مع مختلف القراءات والروايات المتواترة، وتقديم القرآن الكريم مسموعًا في أبهى حلة تلامس قلوب المسلمين في كل مكان.
وتشكّل هذه الخدمات التقنية المتقدمة، جانبًا من جهود المملكة المستمرة في خدمة القرآن الكريم، وجهود المجمع المستمرة في خدمة كتاب الله حفظًا ورسمًا وصوتًا، وتجسيدًا للرعاية الكريمة التي يحظى بها المجمع ومؤسسات خدمة القرآن من القيادة الرشيدة لخدمة القرآن الكريم، وطباعته، ونشر إصداراته المقروءة والمسموعة بأعلى جودة وإتقان.


