جاء ذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية إندونيسيا؛ التي هدفت إلى تعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والتنمية البشرية.
وشهدت الزيارة سلسلة اجتماعات رسمية عقدها معاليه, بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل العمودي، مع عدد من الوزراء الإندونيسيين؛ لبحث فرص التعاون وتطوير الشراكات في مجالات الابتكار والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي.
وفي سياق تعزيز الروابط الأكاديمية، عقد معاليه لقاءً موسعًا مع عدد من رؤساء الجامعات الإندونيسية، ناقش خلاله سبل تفعيل الشراكات البحثية، وتوسيع آفاق التبادل المعرفي والطلابي بين مؤسسات التعليم الجامعي في كلا البلدين.
وتضمن برنامج وزير التعليم زيارة معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بوصفه أحد أبرز جسور التواصل الثقافي والتعليمي بين البلدين، حيث التقى معاليه قيادات المعهد والكادر الأكاديمي والطلبة الملتحقين ببرامج اللغة العربية والشريعة، كما التقى بإدارة أكاديمية الحرمين السعودية في جاكرتا؛ لمناقشة سبل تطوير الأداء الأكاديمي والمحتوى التعليمي، بما يسهم في دعم المعلمين السعوديين الموفدين وتمكين الطلبة السعوديين الدارسين بالأكاديمية.
وتُترجم نتائج هذه الزيارة التطور المتسارع في العلاقات السعودية الإندونيسية بمختلف المجالات، والتوافق في الرؤى تجاه أهمية الاستثمار في التعليم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي.


