وأكّدت المملكة خلال مشاركتها أهمية بناء عصر للذكاء الاصطناعي يحمي الإبداع البشري، ويوسع القدرات، ويوفر بيئة واضحة ومحفزة للابتكار؛ بما يعزز النمو والازدهار ويتيح فرص الذكاء الاصطناعي للجميع.
كما أكّدت المملكة أهمية توسيع القدرات العالمية في الحوسبة والاتصال والتصنيع، وتعزيز الاستثمار وتنويع سلاسل الإمداد، بما يسهم في بناء منظومة عالمية أكثر مرونة، ويحدّ من اتساع فجوة الذكاء الاصطناعي بين الاقتصادات.
وشهدت المشاركة إسهام المملكة في مناقشات مجموعة عمل الابتكار حول السياسات الداعمة للابتكار، والمعايير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والاستثمار في البنية التحتية وسلاسل الإمداد التقنية؛ بما يعزز التعاون الدولي ويدعم بناء اقتصاد عالمي أكثر شمولًا وتنافسية في العصر الذكي.
وتأتي مشاركة المملكة امتدادًا لدورها الفاعل في مجموعة العشرين، وإسهامها في صياغة التوجهات الدولية للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وترسيخ مكانتها شريكًا دوليًا مؤثرًا في بناء اقتصاد عالمي قائم على التقنية والابتكار.


