استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على (7.498) دونمًا من أراضي بلدة قباطية شمال الضفة الغربية، لصالح التوسع الاستعماري، تزامن ذلك مع هجوم مجموعة من المستعمرين على منزل في قرية أم الصفا شمال مدينة رام الله.
وفي موضوع متصل، اعتقلت قوات الاحتلال (14) فلسطينيًا على الأقل، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة تخللها اقتحام للمنازل والعبث بمحتوياتها، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في مدن نابلس وجنين والقدس.
من جانب آخر، حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن تهجير القوات الإسرائيلية سكان مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم في الضفة الغربية يرقى إلى عقاب جماعي، ويثير مخاوف بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.
وأفادت المفوضية في تقرير صدر اليوم، بأن عملية "الجدار الحديدي" أدت إلى تهجير أكثر من (33) ألف فلسطيني قسرًا، ومقتل (102) فلسطيني، بينهم (21) طفلًا، إضافة إلى تدمير مئات المنازل وإلحاق أضرار بالبنية التحتية وقطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت أن القوات الإسرائيلية استخدمت غارات جوية وطائرات مسيّرة وقذائف، مما أدى إلى مقتل وإصابة أشخاص غير مسلحين قالت إنهم لم يشكلوا تهديدًا ظاهرًا.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن طريقة تنفيذ العملية تشير إلى أن هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات غير القانونية، داعيًا في الوقت نفسه إسرائيل إلى وقف عمليات التهجير القسري وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية.
وفي موضوع متصل، اعتقلت قوات الاحتلال (14) فلسطينيًا على الأقل، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة تخللها اقتحام للمنازل والعبث بمحتوياتها، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في مدن نابلس وجنين والقدس.
من جانب آخر، حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن تهجير القوات الإسرائيلية سكان مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم في الضفة الغربية يرقى إلى عقاب جماعي، ويثير مخاوف بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.
وأفادت المفوضية في تقرير صدر اليوم، بأن عملية "الجدار الحديدي" أدت إلى تهجير أكثر من (33) ألف فلسطيني قسرًا، ومقتل (102) فلسطيني، بينهم (21) طفلًا، إضافة إلى تدمير مئات المنازل وإلحاق أضرار بالبنية التحتية وقطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت أن القوات الإسرائيلية استخدمت غارات جوية وطائرات مسيّرة وقذائف، مما أدى إلى مقتل وإصابة أشخاص غير مسلحين قالت إنهم لم يشكلوا تهديدًا ظاهرًا.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن طريقة تنفيذ العملية تشير إلى أن هدفها كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات غير القانونية، داعيًا في الوقت نفسه إسرائيل إلى وقف عمليات التهجير القسري وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية.


