جرت مراسم التوقيع بمقر مكتب المراجعة الوطني في مدينة بوتراجايا بماليزيا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا أسامة بن داخل الأحمدي.
ويهدف الجهازان من هذه المذكرة إلى تبادل الخبرات، وبناء القدرات المهنية، وتطوير أدلة العمل، في مجال المراجعة المالية ومراجعة الأداء؛ عبر عددٍ من ورش العمل المشتركة والبرامج التدريبية المتخصصة في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار عضويتهما في المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الإنتوساي)، والمنظمة الآسيوية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الآسوساي).
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور العنقري سعي الديوان العام للمحاسبة المستمر نحو تعزيز التعاون الثنائي وتعظيم الشراكات الإستراتيجية مع الأجهزة النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة، انطلاقًا من دور الديوان القيادي في مجتمع الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة، وحرصه على مشاركة خبراته المهنية المتميزة مع الأجهزة الأعضاء في المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
من جانبها، نوّهت وان سورايا رادزي بأهمية هذه المذكرة وما تمثله في تعزيز العمل المشترك بين مكتب المراجعة الوطني بماليزيا والديوان العام للمحاسبة بالمملكة العربية السعودية؛ بما يُسهم في تعزيز كفاءة الأداء، وتبادل الخبرات والارتقاء بجودة أعمال المراجعة لدى الجهازين النظيرين.
عقب التوقيع، عقد الجانبان اجتماعًا ثنائيًا لبحث أوجه العمل المشترك، وسُبل المواءمة في عدد من الموضوعات ذات العلاقة، وذلك بحضور المختصين من كلا الجهازين.


