نادي أحد.. من الأفضل.. إلى الأسوأ!!
بعد أن كان لوقتٍ قريب - قبل أربعة مواسم- مستقر، ومن الأفضل للأفضل.. هناك من أبى ألا يكون هناك تغيير حقيقي لمصلحة النادي.. حيث كنت أتوقع البحث عن الأفضل، فليس من المعقول البحث عن الأسوأ.
أتى من دهور، وورط النادي بديون لا قبل له بها، وكأنه كان يعتقد أن أحد هو فريق المليارديرات.
ولكن أن يسقط أحد أعمدة الرياضة السعودية، وملك السلة، وأول من أدخل بطولة لبلادنا للعبة جماعية، فهو أمرٌ غير مقبول.. حيث كان أول من ترأس نادي أُحد، أحد أبناء مؤسس هذا الكيان العظيم، ألا وهو صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير المدينة المنورة آنذاك، ورئيساً رسمياً لنادي أحد، فكان شرفاً لكل من ينتمي لرياضة المدينة المنورة عموماً، ولنادي أحد خصوصاً.
أحد كان يبحث عن المنشأة، ليكون أحد العمالقة، فأتت المنشأة، وسقط الفريق.. ولكن لماذا سقط؟!.
نُقدِّر رئيس النادي المكلف، وعمله للقضاء على الديون، ولكن الخبرة المالية ليست كل شيء..
أحد أصبح خالياً من أبنائه، لماذا؟!.. هذا هو السؤال.
عندما يلتف حولك ربعك ليدعموك بالمال، فأنت حتماً تستحق ثقتهم..
أختلف مع الكثيرين، ولكن الاختلاف لا يفسد للود قضية، فقد كنتُ لاعباً، ومن ثم حكماً، وترعرت ببيئة أحدية خالصة، وكنت دوماً بعيداً عن المهاترات، ولا يهمني الأشخاص بقدر الكيان، ولكل من تولَّى كل التقدير والاحترام، من عمل ونجح دعمناه، ومن عمل ولم يُوفَّق شكرناه.
* خاتمة:
للمصلحة العامة، ولأن الحل في يد وزارة الرياضة، فالحل بين أيديكم حفظكم الله لإنقاذ «أحد».. كلنا أمل في تسديد دينه، وإعادة رئيسه الذي رُفِضَت قائمته سابقاً، بعد أن كان «أحد» مستقر إدارياً ومالياً، ومنافساً في يلو، وكرة السلة، وكانت المنشأة خلية نحل.. فكل الأمنيات إعادة «الحربي» لرئاسة «أحد».


