وهو يُعدُّ أحد المعالم التاريخيَّة للسيرة النبويَّة.
وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويِّ، يعود أصل المنبر إلى السنوات الأولى من الهجرة، حين صُنع للنبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- منبر من خشبِ الأثل، بعد أنْ كان يخطب مستندًا إلى جذع نخلة.
ويرتبط المنبر بقصة جذع النخلة الذي كان النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يخطب مستندًا إليه، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنَّ الجذع حنينًا سُمع له، حتى جاءه النبيُّ المصطفى-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- ووضع يده عليه فسكن، في قصة وردت في الحديث الشَّريف، ويُعدُّ المنبر موضعًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين.


