لم تكن زيارة المدينة المنورة بالنسبة للدكتورة بولقسيبات إكرام أستاذة بكلية علوم الإعلام والاتصال في الجزائر، مجرد محطة ضمن رحلة عمرة بل تجربة إيمانية وثقافية وإنسانية عميقة حملت معها مشاعر الانبهار والفخر بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من تطور في خدمة المسجد النبوي الشريف وقاصديه.
وعبّرت بولقسيبات عن بالغ شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين مؤكدة أن ما عاشته خلال زيارتها للمدينة المنورة ثم مكة المكرمة يمثل «تجربة راقية جدًا»
لافتة إلى أن ما شاهدته من تطور في الخدمات وحسن التنظيم داخل المسجد النبوي جعلها تشعر بـ«العزة للإسلام والمسلمين» معتبرة ذلك فخرًا لكل مسلم
المدينة.. تجربة تتجدد بعمق أكبر
وتحدثت الدكتورة إكرام عن لحظاتها الأولى في المدينة المنورة، قائلة إن زيارتها الحالية تمثل تجربة ثانية إلا أنها شعرت خلالها بعمق أكبر خصوصًا مع ما لمسته من تطور واضح في الخدمات والتنظيم.
أما لحظة دخولها المسجد النبوي الشريف فوصفتها بأنها لحظة تتجدد فيها مشاعر الانبهار في كل مرة، قائلة إن جمال البناء وجودة الخدمات وحرص القائمين على راحة المصلين داخل الحرم كلها مشاهد تبعث على الفخر والاعتزاز.
وأضافت أن هذه المشاهد لا تعكس فقط تطورًا عمرانيًا وخدميًابل تقدم نموذجًا لما يمكن أن تقدمه المملكة في خدمة ضيوف الرحمن مؤكدة أن شعورها الأول والأخير أمام هذه المنظومة هو «الفخر كمسلمة».
السيرة النبوية.. حين تنقل التقنية الزائر إلى زمن آخر
ولم تقتصر التجربة على المسجد النبوي إذ شملت الزيارات الإثرائية عددًا من المعارض والمتاحف التي عرّفت الزوار بجوانب من السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.
وتوقفت بولقسيبات عند زيارتها لمعرض السيرة النبوية، واصفة التجربة بأنها كانت استثنائية بكل المقاييس، وقالت إن طاقم الزيارة بأكمله انبهر بجمال المعرض، سواء من حيث التصميم والبناء أو توظيف التقنيات الحديثة.
وكان أكثر المشاهد تأثيرًا بالنسبة لها تجربة تقنية 4D التي نقلتها، بحسب وصفها، إلى أجواء مختلفة تمامًا، حتى إنها لم تتمالك دموعها وهي تعيش التجربة الخاصة بالحجرة النبوية.
وقالت: «كانت تجربة رائعة جدًا.. خرجنا من عالم ودخلنا إلى عالم آخر» في تعبير يلخص حجم التأثير الذي تركته الرحلة الإثرائية في وجدانها.
شكر لوزارة الشؤون الإسلامية
وفي ختام حديثها، وجّهت الدكتورة إكرام بولقسيبات رسالة شكر وتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى جميع القائمين على إثراء هذه التجربة الإيمانية والسياحية والثقافية المميزة.
كما خصّت بالشكر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، متمثلة في الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تقديرًا لما تبذله الوزارة من جهود في خدمة ضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم خلال زيارتهم للمشاعر والمواقع الإسلامية.
وأكدت أن ما شاهدته من عناية وتنظيم وخدمات متطورة ترك لديها انطباعًا عميقًا ورسخ لديها شعورًا بالفخر بما تقدمه المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين.
"بولقسيبات إكرام" من الجزائر: في المسجد النبوي شعرت بالعزة للإسلام
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2026 13:25 KSA
ومعرض السيرة أبكاني ونقلني إلى عالم آخر
A A


