وقد سعى المعرض إلى ترسيخ مفهوم العمل الحر، وتنمية روح الريادة والعمل الخاص، فضلاً عن تعزيز التكامل بين الجمعيات الحاضنة للأسر المنتجة والحرفيين، إحياءً للتراث المحلي، وشهد الحدث إقبالاً جماهيريًا كبيرًا؛ حيث أبدى الزوار إعجابهم بجودة وتنوع المنتجات المعروضة، وأشادوا بالأجواء الاحتفالية التنظيمية المتميزة التي رافقت المعرض طوال فترة إقامته.
وأعرب رئيس غرفة الشرقية، فهد بن عبد الله الفراج، عن سعادته بالنجاح الذي حققه المعرض في نسخته التاسعة، وما شهده من إقبال لافت؛ حيث بلغ عدد زواره 65 ألف زائر، تعرّفوا على منتجات الأسر المنتجة وأعمال الحرفيين وأصحاب المشروعات اليدوية، وأسهموا من خلال مشترياتهم وتفاعلهم في دعم هذه الفئات وتعزيز حضورها بوصفها مكوّنًا فاعلاً وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح الفراج أن المعرض شكَّل منصة تسويقية مهمة للمشاركين، وأسهم في تحقيق عوائد مادية لأصحاب الأجنحة، بما يدعم استمرارية مشروعاتهم ويعزز قدرتهم على تطوير أعمالهم وتوفير مصادر دخل مستدامة، وأكد أن معرض «الحِرف والأعمال اليدوية2026م» يأتي امتدادًا لاهتمام غرفة الشرقية المتواصل بقطاع الأسر المنتجة، انطلاقًا من إيمانها بما يمتلكه هذا القطاع من إمكانات كبيرة للإسهام في دعم الاقتصاد، وتنشيط حركة الإنتاج والتسويق، وخلق فرص عمل جديدة أمام مختلف فئات المجتمع.
وكانت نسخة هذا العام قد شهدت مشاركة قرابة 350 من الأسر المنتجة، ورواد الحِرف، والأعمال اليدوية، والجهات الممكنة والحاضنة، حيث شارك في أجنحة المعرض قُرابة 166 حرفي وحرفية، و65 من أنشطة الحياكة والأزياء والملابس، 32 من أنشطة العطورات والبخور، و 47 من أنشطة القهوة والمشروبات، و 37 من الجمعيات الأهلية، والجهات الحاضنة، المُمكنة والداعمة، كما حصل المشاركون على برامج مساندة تدريبية متخصصة قدمهًا مركز المسؤولية الاجتماعية بالغرفة، وذلك في إطار الاستعداد للمشاركة ورفع جاهزيتهم للاستفادة من الفرص التسويقية التي وفرها المعرض.
وفي إطار دعم استدامة منتجات الأسر المنتجة وتعزيز فرص وصولها إلى المستهلكين بعد انتهاء المعرض، وفّرت غرفة الشرقية دليلاً تسويقيًا مطبوعًا وإلكترونيًا يضم أسماء الحرفيين، وأصحاب الأعمال اليدوية، والأسر المنتجة، المشاركة، إلى جانب نبذة تعريفية بمنتجاتها وبيانات التواصل والعناوين الخاصة بها، ويتيح هذا الدليل للزوار إمكانية الرجوع إلى الأسر والتواصل معها مستقبلاً لطلب منتجاتها، بما يمدد الأثر التسويقي للمعرض إلى ما بعد انتهاء فعالياته.


